أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة مبادرة لتطوير زراعة الورد والنباتات العطرية في منطقة جازان، وذلك ضمن جهودها لتنمية القطاع الزراعي وزيادة مساهمة المنتجات غير التقليدية في الناتج المحلي، حيث تهدف المبادرة إلى تحسين جودة الإنتاج وزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين وتعزيز قدراتهم التقنية.
أهداف المبادرة
تسعى المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، تشمل نقل المعرفة والتقنيات الحديثة للمزارعين، وتقديم الدعم الفني واللوجستي لتحسين عمليات الإنتاج والتسويق، بالإضافة إلى العمل على زيادة المساحات المزروعة بالورد والنباتات العطرية عالية الجودة، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ويدعم التنمية الريفية في المنطقة.
خطوات التنفيذ
تعتمد خطة تنفيذ المبادرة على عدة محاور مترابطة:
- توفير الشتلات عالية الجودة والملائمة لبيئة جازان.
- تنظيم برامج تدريبية مكثفة للمزارعين على أحدث تقنيات الزراعة والحصاد.
- تقديم الدعم الفني المستمر والإرشاد الزراعي في المزارع.
- تسهيل عمليات التسويق المحلي والعالمي للمنتجات عبر إنشاء قنوات توزيع فعالة.
- تشجيع إنشاء التعاونيات الزراعية لتعزيز القوة التفاوضية للمنتجين.
المنتجات المستهدفة
تركز المبادرة على مجموعة من النباتات ذات القيمة الاقتصادية العالية، وتشمل الورد الجوري والعطري بأنواعه المختلفة، إضافة إلى نباتات عطرية مثل الخزامى (اللافندر) والريحان العطري والنعناع، حيث تتمتع هذه النباتات بطلب متزايد في أسواق العطور والزيوت الأساسية والمنتجات التجميلية والصيدلانية.
تشتهر منطقة جازان بمناخها المتنوع وتربتها الخصبة، مما يجعلها بيئة مثالية لزراعة العديد من المحاصيل، وقد شهد القطاع الزراعي في المملكة نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة مدعوماً برؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات غير النفطية، حيث تساهم مثل هذه المبادرات في تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة البيئية.








