استعرضت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة منهجيتها الشاملة في تنمية المواقع التاريخية، خلال مشاركتها في ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية، حيث تركز استراتيجيتها على حماية الموروث التاريخي وتحسين البيئة المكانية وإثراء تجربة الزائر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لإثراء تجربة ضيوف الرحمن.
المنهجية التنموية للمواقع التاريخية
تعتمد الهيئة على أدوات علمية وتقنية متقدمة في عملها، تشمل الحصر الرقمي والتوثيق الميداني الدقيق، حيث تعمل على بناء قواعد بيانات جيومكانية دقيقة لتوثيق مئات المواقع التاريخية، مثل الآبار التاريخية ومسارات الحج القديمة، مما يوفر أساساً متيناً لأعمال التطوير والحفظ.
أدوات التوثيق والتطوير
تتولى الهيئة مسؤولية تنسيق الجهود والإشراف على تنفيذ المشاريع وتحفيز الاستثمار في القطاع، وتعمل وفق خطوات منهجية تشمل:
- إعداد الخطط والاستراتيجيات الشاملة للمواقع.
- التوثيق الميداني والحصر الرقمي الدقيق.
- بناء قواعد بيانات جيومكانية.
- الإشراف المباشر على تنفيذ المشاريع التطويرية.
- تحفيز القطاع الخاص للاستثمار في تنمية التراث.
الكنز الحضاري لمنطقة مكة المكرمة
تضم منطقة مكة المكرمة إرثاً تاريخياً ضخماً، حيث تحتضن 873 موقعاً تراثياً مصنفاً، و167 موقعاً غير مصنف، إضافة إلى 7 مواقع للمواقيت موزعة على 6 محافظات، مما يعكس العمق الديني والتاريخي الفريد للمنطقة، ويجعلها كنزاً حضارياً يزخر بشواهد تاريخية متعددة.
يأتي دور الهيئة في هذا الإطار لتحقيق تنمية متوازنة تحفظ الهوية وترتقي بجودة الحياة، وتقديم منطقة مكة المكرمة كنموذج عالمي يجمع بين عراقة الماضي وطموح المستقبل، من خلال إحياء القيمة المعرفية والروحية لهذه المواقع التاريخية.








