يستعد نادي برشلونة لفتح قنوات اتصال رسمية مع إدارة إنتر ميلان الأسبوع المقبل، لبحث التعاقد مع المدافع الدولي الإيطالي أليساندرو باستوني، وذلك في خطوة تعكس رغبة النادي الكتالوني في تعزيز دفاعه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
تأتي هذه المبادرة في وقت يمر فيه باستوني بظروف صعبة على المستوى المعنوي والإعلامي في إيطاليا، خاصة بعد طرده في المباراة الحاسمة أمام البوسنة التي أودت بأحلام إيطاليا في التأهل لكأس العالم 2026، وهو عامل قد تستغله إدارة برشلونة لتسهيل الصفقة.
عقبة المال: فجوة كبيرة في التقييم
من المتوقع أن تواجه المفاوضات عقبة مالية كبيرة، حيث يتمسك إنتر ميلان بقيمة تصل إلى 70 مليون يورو للتنازل عن مدافعه، بينما تراهن إدارة برشلونة على خفض هذا المبلغ إلى ما بين 40 و50 مليون يورو، مستفيدة من رغبة الإنتر في تحقيق مبيعات ورغبة اللاعب في تغيير الأجواء.
دعم فليك والعرض المالي المغري
منح المدرب هانزي فليك الضوء الأخضر لمتابعة صفقة باستوني، معتبراً إياه أولوية قصوى لتدعيم خط الدفاع، كما أن العرض التعاقدي الذي قدمه برشلونة للاعب يتفوق من الناحية المالية على عرض التجديد المقدم من إنتر ميلان، مما يمنح النادي الإسباني أفضلية في إقناع اللاعب.
يعتبر برشلونة أن التوقيت الحالي هو الأمثل للتحرك، نظراً للضغوط الإعلامية الكبيرة التي يتعرض لها باستوني في إيطاليا، ليس فقط بسبب الإخفاق المونديالي ولكن أيضاً بسبب بعض الوقائع السابقة في الدوري المحلي، مما قد يسهل عملية انتقاله.
يعد أليساندرو باستوني، البالغ من العمر 25 عاماً، أحد أبرز المدافعين المركزين في الدوري الإيطالي، حيث شارك مع إنتر ميلان في أكثر من 180 مباراة في جميع المسابقات، كما كان ركيزة أساسية في المنتخب الإيطالي الذي فاز ببطولة أمم أوروبا 2024.








