نظم كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى ورشة عمل بعنوان “مواقع الحرمين التاريخية: عراقة وإثراء”، وذلك ضمن فعاليات معسكر الابتكار في المرحلة الثالثة من هاكاثون المواقع التاريخية والإثرائية الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع الجامعة، وجاءت الورشة بمشاركة نخبة من المختصين في مجالات التاريخ والتراث والابتكار.

أهداف ورشة مواقع الحرمين التاريخية

هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على القيمة التاريخية والمعرفية لمواقع الحرمين الشريفين، واستعراض سبل توظيف التقنيات الحديثة في توثيق هذه المواقع وإبرازها بأساليب مبتكرة تسهم في تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، إلى جانب دعم المبادرات النوعية التي تعنى بإثراء تجربة الزوار والمعتمرين.

محاور النقاش والعروض الابتكارية

شهدت الورشة طرح عدد من المحاور العلمية والتطبيقية، تركزت حول:

  • التعريف بالمواقع التاريخية المرتبطة بالحرمين الشريفين وأهميتها الحضارية.
  • مناقشة أفضل الممارسات في حفظ هذا الإرث وتطويره بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتضمنت الفعالية جلسات تفاعلية وعروضا ابتكارية قدمها المشاركون في المعسكر، استعرضوا خلالها أفكارهم ومشروعاتهم التي تهدف إلى توظيف تقنيات مثل الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في تقديم تجارب ثرية للتعريف بتاريخ الحرمين الشريفين بأساليب عصرية.

دور الجامعة في دعم الابتكار التاريخي

أكد القائمون على الكرسي أن هذه الورشة تأتي امتدادا لدور جامعة أم القرى في دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار في مجالات الدراسات التاريخية، مشددين على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الأكاديمية والتقنية لإنتاج حلول إبداعية تحفظ الموروث التاريخي وتنقله للأجيال القادمة بأساليب حديثة.

يشهد معسكر الابتكار المصاحب للهاكاثون مشاركة واسعة من الطلبة والباحثين ورواد الأعمال، ويهدف إلى تحفيزهم على تطوير حلول مبتكرة تسهم في إبراز المواقع التاريخية والإثرائية في المملكة وتعزيز قيمتها الثقافية.

الأسئلة الشائعة

ما هو هدف ورشة عمل 'مواقع الحرمين التاريخية: عراقة وإثراء'؟
هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على القيمة التاريخية لمواقع الحرمين الشريفين واستعراض سبل توظيف التقنيات الحديثة لتوثيقها وإبرازها. كما تهدف إلى دعم المبادرات التي تُثري تجربة الزوار والمعتمرين وتعزيز الوعي الثقافي.
ما هي التقنيات الحديثة التي تمت مناقشتها لتوظيفها في عرض تاريخ الحرمين؟
تمت مناقشة وتقديم عروض لتوظيف تقنيات مثل الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي. تهدف هذه التقنيات إلى تقديم تجارب ثرية وعصرية للتعريف بتاريخ الحرمين الشريفين.
ما دور جامعة أم القرى في هذا المجال كما ورد في المقال؟
تأتي الورشة امتداداً لدور جامعة أم القرى في دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار في الدراسات التاريخية. تؤكد الجامعة على أهمية تكامل الجهود الأكاديمية والتقنية لإنتاج حلول إبداعية تحفظ الموروث التاريخي وتنقله بأساليب حديثة.