نشرت محطة حراس غابات دو لونغ نظام كاميرات مراقبة متطوراً للكشف المبكر عن حرائق الغابات، وذلك استباقاً لبدء موسم الطقس الحار في وقت أبكر من المعتاد هذا العام، حيث بدأت درجات الحرارة في الارتفاع منذ أواخر مارس الماضي.

يتولى حراس الغابات إدارة مناطق حرجية تبلغ مساحتها نحو ألفي هكتار من غابات الصنوبر، موزعة على ست بلديات، ويتم حالياً تشغيل نظام المراقبة الجديد الذي يغطي مناطق واسعة من خلال كاميرات ذكية مثبتة في المواقع المرتفعة.

مواصفات نظام المراقبة الجديد

يتميز النظام المطبق بعدة إمكانيات تقنية متقدمة، حيث تعمل الكاميرات على مدار الساعة وتتمتع بقدرات مسح دائري بزاوية 360 درجة، ويصل مدى الرؤية فيها إلى 10 كيلومترات، مما يمكنها من رصد أي دخان أو اشتعال في مراحله الأولى.

آلية الاستجابة السريعة

تعتمد آلية العمل على خطوات متكاملة لضمان سرعة التدخل:

  • إرسال الصور والبيانات مباشرة إلى مركز التحكم الرئيسي في محطة الحراس.
  • مشاركة البيانات آنياً مع هواتف القادة المحليين وحراس الغابات الميدانيين عبر تطبيقات ذكية.
  • استخدام مجموعات اتصال على منصة “زالو” لتنسيق فوري بين الحراس والشرطة والسلطات البلدية.
  • تعبئة سريعة للفرق عند تلقي أي إنذار للحد من انتشار الحريق وتقليل الخسائر.

عادة ما تبدأ إجراءات الوقاية من حرائق الغابات في منتصف أبريل من كل عام، إلا أن التغيرات المناخية وموجات الحر المبكرة دفعت السلطات المعنية إلى تعزيز آليات المراقبة والاستجابة قبل الموعد المقرر، حيث تشكل الغابات الصنوبرية، بسبب طبيعتها ووفرة المواد القابلة للاشتعال فيها، بيئة عالية الخطورة خلال فترات الجفاف وارتفاع الحرارة.

الأسئلة الشائعة

ما هو نظام المراقبة الجديد الذي تم نشره في محطة حراس غابات دو لونغ؟
نظام كاميرات مراقبة ذكية متطور للكشف المبكر عن حرائق الغابات. تعمل الكاميرات على مدار الساعة بزاوية مسح 360 درجة ومدى رؤية يصل إلى 10 كيلومترات لرصد الدخان أو الاشتعال مبكراً.
كيف يعمل نظام الاستجابة السريعة عند رصد حريق؟
يرسل النظام الصور والبيانات مباشرة إلى مركز التحكم الرئيسي ويشاركها مع القادة والحراس عبر تطبيقات ذكية. يتم التنسيق الفوري عبر مجموعات اتصال على منصة "زالو" لتعبئة الفرق بسرعة للحد من انتشار الحريق.
لماذا تم تعزيز آليات المراقبة هذا العام في وقت أبكر من المعتاد؟
بسبب التغيرات المناخية وموجات الحر المبكرة التي بدأت منذ أواخر مارس. هذا دفع السلطات لبدء إجراءات الوقاية قبل منتصف أبريل المعتاد، خاصة مع خطورة غابات الصنوبر القابلة للاشتعال في فترات الجفاف.