السعودية تتصدر دول الإقليم في عدد الساعات الغبارية خلال عام 2023 بأكثر من 27 ساعة من أصل 59 ساعة مرصودة

السعودية تتصدر دول الإقليم في عدد الساعات الغبارية خلال عام 2023 بأكثر من 27 ساعة من أصل 59 ساعة مرصودة

هل تتوقع أن تسيطر الظروف الجوية على حياة المنطقة وتؤثر على أنشطتها اليومية، خاصة في ظل تزايد تقلبات الطقس والعواصف الرملية التي تتكرر في فترات متقاربة؟ إليكم عبر أقرأ 24، أحدث التقارير التي تكشف عن مستويات الغبار والرمال في المنطقة خلال الأيام الماضية، وتأثيراتها على الصحة والبيئة، وكيف تتعامل الدول مع هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق السكان بشكل مستمر.

السعودية تتصدر قائمة أكثر الدول تأثراً بحالات الغبار والرمال في الإقليم

تظهر البيانات الصادرة عن المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية أن المملكة العربية السعودية كانت في صدارة الدول الأكثر عرضة للحالات الغبارية خلال فترة المراقبة، حيث سجلت 27 ساعة غبارية من أصل 59 ساعة تم رصدها خلال يوم 8 يوليو 2026. تشير هذه الأرقام إلى تكرار موجات الغبار التي تؤثر بشكل كبير على جودة الهواء، وتؤدي إلى تدهور الرؤية، وتؤثر على حياة السكان، خصوصًا المرضى وكبار السن.

توزيع الساعات الغبارية بين دول الإقليم

كشف المركز الإقليمي عن توزيع حالات الغبار على الدول المُختلفة، حيث جاءت إيران في المرتبة الثانية بـ18 ساعة غبارية، ويُعزى ذلك إلى قربها من الصحارى وأجوائها المواتية لتكون مصدرًا رئيسيًا للغبار، بينما سجلت الأردن 6 ساعات، واليمن 4 ساعات. أما باكستان وقطر فكانت كل واحدة منهما من بين الدول الأقل تأثرًا، حيث سجلت كل منهما ساعتين فقط. هذا التوزيع يدل على اختلاف مستويات التأثر بالغبار حسب الظروف المناخية والجغرافية لكل دولة.

جهود المركز المبذولة لمتابعة وتحليل ظاهرة الغبار

يشدد المركز على استمرارية منظومة الرصد والمتابعة التي يعتمدها، والتي تهدف إلى تحليل المؤشرات المناخية المتعلقة بالعواصف الرملية، وتتبع مساراتها بدقة، بهدف تقديم تقارير دقيقة تساهم في اتخاذ القرارات السريعة، والتخفيف من مخاطر تلك الظاهرة على الصحة العامة، والبيئة، والحياة اليومية للسكان انطلاقًا من حرص الدول على حماية مواطنيها وسلامة أراضيها.

نختتم بتأكيد أن ظاهرة الغبار والرمال باتت معروفة كمصدر رئيسي للتحديات البيئية والصحية، ومع التقدم العلمي وجاهزية المنظومات الرصدية نتمكن من التعامل معها بشكل أكثر فاعلية. قدّمنا لكم عبر أقرأ 24، معلومات حديثة وشاملة حول الوضع الراهن، لتكون على دراية مستمرة بالتغيرات الجوية وتأثيراتها على منطقتنا.