شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، لتتداول عند مستوى 4966 دولاراً للأونصة، محققة زيادة تقارب 3% خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما تراوح النطاق السعري السابق بين 4654.86 و4971.09 دولاراً للأونصة، وارتفعت الفضة بدورها إلى 77.8 دولاراً للأونصة، بعد أن كانت قد هبطت إلى مستوى 64 دولاراً في الجلستين السابقتين.
أسعار الذهب المحلية في فيتنام
انعكس هذا الصعود العالمي على الأسعار المحلية، حيث تم إدراج سعر خواتم الذهب من نوع SJC والخواتم العادية عند 176.3 – 179.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في الساعة 8:30 صباحاً، مسجلاً زيادة قدرها 2.8 مليون دونغ مقارنة بسعر إغلاق أمس.
تقلبات السوق ومرحلة إعادة التوازن
تأتي هذه التحركات العنيفة في سوق المعادن الثمينة، والتي لا تتبع أي نمط تاريخي مألوف، لتشكك في الافتراضات التقليدية حول دور الذهب كملاذ آمن، حيث يرى محللون أن السوق لا ينهار بل يعيد ضبط نفسه بعد ارتفاع استثنائي، فقد سجل الذهب أكثر من اثني عشر مستوى قياسياً في أسابيع قليلة، بينما ارتفعت الفضة إلى مستويات جعلت السوق متوتراً، مما يجعل مرحلة التصحيح الحالية متوقعة وضرورية.
تحليل الخبراء للمشهد الحالي
بعد موجة البيع الحادة الأسبوع الماضي، يكافح الذهب والفضة لإيجاد توازن وسط تقلبات مستمرة، ويشير مايكل براون، كبير محللي السوق في بيبرستون، إلى أن هذه مرحلة “تطهير” ضرورية، حيث تتجاوز تقلبات الفضة المتوقعة تقلبات البيتكوين، ويعتبر بقاء الذهب فوق المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً إشارة هشة لاستمرار تفوق المشترين، مؤكداً حاجة السوق لفترة تذبذب جانبي لتهدئة المضاربة.
من جهتها، تعتقد رانيا غول من XS.com أن هدف 6000 دولار للأونصة لا يزال قابلاً للتحقيق، حيث يعكس التقلب الحالي حالة عدم اليقين العميقة بشأن التضخم والركود والمخاطر الجيوسياسية، مشيرة إلى أن الزخم الصعودي للسوق لم يستنفد بعد.
بلغت الفضة ذروتها عند 121 دولاراً للأونصة في نهاية يناير 2026 قبل أن تشهد هبوطاً حاداً، فيما يتوقع العديد من المحللين أن العوامل الأساسية الداعمة للاتجاه الصعودي طويل الأجل للمعادن الثمينة لا تزال قائمة، رغم زيادة مخاطر التراجع على المدى القصير.








