
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل الزيارة التفقدية الهامة التي قام بها الفريق الركن أحمد صالح عبود إلى الولاية الشمالية، حيث تسلط هذه الجولة الضوء على الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الحدودية وتسهيل حركة المواطنين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، بما يضمن انسيابية العودة والترحال وتطوير المنافذ البرية.
تطوير معبري أشكيت وأرقين لتعزيز الاقتصاد الوطني السوداني
قام الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي، الفريق الركن أحمد صالح عبود، بزيارة ميدانية تفقدية إلى معبري أشكيت وأرقين بمدينة وادي حلفا، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس السيادة الرامية إلى ترقية العمل في هذه المعابر وتحويلها إلى موانئ برية حديثة ومتكاملة، نظراً لما تمثله هذه المنافذ من أهمية استراتيجية وتجارية كبرى تسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الموارد المالية للدولة عبر تنظيم حركة التجارة البينية بين السودان ومصر.
تسهيل إجراءات السفر ومراعاة الظروف الاستثنائية
شدد الفريق عبود خلال جولته على ضرورة تقديم كافة التسهيلات للمسافرين والعائدين من جمهورية مصر العربية، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تحسين جودة الخدمات وتقليل زمن المعاملات من خلال التنسيق الوثيق مع شرطة الجمارك والجهات المختصة، مع التأكيد القاطع على أن الغرض من هذه الإجراءات ليس الجباية المالية، بل مراعاة الظروف الإنسانية والاستثنائية التي تسببت فيها الحرب ودفعت آلاف المواطنين للنزوح أو السفر.
خطة شاملة لتطوير البنية التحتية والخدمات
يسعى مجلس السيادة الانتقالي من خلال هذه التحركات إلى معالجة كافة النواقص الفنية واللوجستية في المعابر الحدودية، حيث شملت رؤية التطوير عدة نقاط أساسية تهدف إلى توفير بيئة مريحة للمسافرين، ومن أبرز هذه التحسينات ما يلي:
- تحديث الأنظمة الإدارية لسرعة إنجاز المعاملات الورقية والإلكترونية.
- تطوير المرافق الخدمية لضمان راحة العائدين والمسافرين.
- توفير الكوادر المؤهلة للتعامل مع التدفقات البشرية الكبيرة.
- تعزيز الرقابة الجمركية بما لا يعيق حركة السير والعبور.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي لتحديث الموانئ البرية
إن تحويل معبري أشكيت وأرقين إلى موانئ برية حديثة لا يخدم المسافرين فحسب، بل يفتح آفاقاً جديدة لزيادة التبادل التجاري، مما يقلل من تكاليف النقل ويزيد من تدفق السلع الأساسية، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق المحلية وتوفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين في مختلف الولايات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تتطلب حلولاً عملية وسريعة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 رؤية شاملة حول جهود الدولة السودانية في تطوير المنافذ الحدودية، مؤكدين أن الاستثمار في البنية التحتية للمعابر هو الخطوة الأولى نحو استعادة الاستقرار الاقتصادي وتخفيف معاناة المواطنين.
