يودع ليفربول آخر أركان مثلث الرعب الأسطوري، مع تأكيد رحيل النجم المصري محمد صلاح عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، ليُسدل الستار على واحدة من أعظم الشركات الهجومية في تاريخ كرة القدم الحديثة بعد رحيل زميليه السابقين ساديو ماني وروبرتو فيرمينو.
نهاية حقبة تاريخية في ليفربول
شكل وصول محمد صلاح في صيف 2017 اكتمال لوحة ثلاثي هجومي أسطوري، انضم إلى فيرمينو وماني ليشكل قوة ضاربة أعادت النادي إلى واجهة المنافسات المحلية والأوروبية، حيث قاد هذا الثلاثي الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2019 بعد غياب 14 عاماً، ثم حمل لقب الدوري الإنجليزي في الموسم التالي لينهي انتظاراً استمر لثلاثة عقود.
رحيل الأعمدة الواحد تلو الآخر
شهدت الفترة الماضية تفكك هذا الصرح تدريجياً، بدءاً برحيل ساديو ماني إلى بايرن ميونخ ثم النصر السعودي، تلاه مغادرة روبرتو فيرمينو إلى الأهلي السعودي قبل انتقاله لاحقاً إلى السد القطري، كما غادر العقل المدبر للمشروع المدرب يورجن كلوب، ليبقى محمد صلاح كآخر ناجٍ من تلك الحقبة الذهبية.
شاهد ايضاً
- محمد صلاح يتلقى رسائل النجوم عقب إعلان رحيله عن ليفربول
- فرج عامر يكشف مفاجأة حول وجهة محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول
- برشلونة يواجه تحديات مالية كبيرة في موسم 2026-2027
- أوسيمين يدخل حسابات برشلونة في حال تعثر صفقة ألفاريز
- DW تقدم تقاريرها الرئيسية
- محمد صلاح من قرية مصرية يهز عروش الكرة الأوروبية
- رباعي برشلونة يخلق مشهداً تاريخياً ويشعل حماس الجماهير (فيديو)
- باردجي: أستحق المزيد من الدقائق وأشعر بالسعادة في برشلونة
صلاح يختم الإرث بتتويج تاريخي
لم يكتفِ صلاح بالبقاء كرمز وحيد لتلك الحقبة، بل قاد فريقه هذا الموسم نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي العشرين في تاريخ النادي، معادلاً الرقم القياسي التاريخي لمانشستر يونايتد، في تأكيد جديد على مكانته كأحد أعظم لاعبي ليفربول عبر التاريخ.
سجل الثلاثي الهجومي الأسطوري 338 هدفاً خلال خمس سنوات فقط، وهو رقم يعكس حجم التأثير الهائل الذي أحدثه في مسيرة النادي، حيث أعاد كتابة تاريخه ووضع اسمه من جديد بين عمالقة الكرة الأوروبية.









التعليقات