تلقى وزير الموارد المائية والري تقريراً عن حادث تسرب مواد بترولية (سولار) في ترعة الإسماعيلية بمنطقة أبو زعبل، مما أثار قلقاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سلامة مياه الشرب.
قامت الوزارة، بالتعاون مع شركة متخصصة في مكافحة التلوث، بتنفيذ إجراءات عاجلة على مدار يومين لمنع امتداد التلوث، حيث تم استخدام حواجز ماصة (Sorbent Boom) لعزل المنطقة الملوثة وحماية محطات مياه الشرب المجاورة.
مصدر تسرب السولار في ترعة الإسماعيلية
كشفت أعمال الفحص والمتابعة المكثفة أن مصدر التسريب هو أحد خطوط صرف مياه التبريد المختلطة بالسولار داخل المنطقة الجغرافية لشركات البترول في مسطرد، وتم غلق هذا الخط فوراً لوقف التلوث عند مصدره.
الإجراءات القانونية والعقابية
اتخذت الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالقليوبية إجراءات قانونية صارمة، حيث تم تحرير محضر مخالفة للشركة المتسببة وفقاً لقانون حماية نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، كما تم توجيه إنذار رسمي وبدء الإجراءات القانونية الكاملة حيالها.
ضمان استقرار إمدادات مياه الشرب
أجرت أجهزة الوزارة موازنات مائية طارئة على ترعة الإسماعيلية لضمان استقرار مناسيب المياه، كما تم التنسيق مع جميع محطات المياه الآخذة من الترعة في محافظات القاهرة والقليوبية والشرقية لإيقاف السحب مؤقتاً لحين التأكد الكامل من احتواء التلوث والقضاء على آثاره.
يأتي قانون حماية نهر النيل والمجاري المائية رقم 48 لسنة 1982 كأحد أبرز الأدوات التشريعية للتصدي لتلوث المياه في مصر، حيث ينص على عقوبات رادعة ضد المخالفين تصل إلى الغرامات المالية الكبيرة والحبس، مما يعكس الأهمية القصوى التي تضعها الدولة على حماية مواردها المائية.








