تتجه أنظار إدارة برشلونة بشكل حثيث نحو تدعيم خط دفاع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث يعد المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، نجم إنتر ميلان، الهدف الرئيسي للنادي الكاتالوني، وسط مؤشرات متزايدة على انفتاح باب الرحيل للاعب عن السيريا آ.
ووفقاً لتقارير صحفية إيطالية، بدأ إنتر ميلان في مناقشة سيناريوهات “حقبة ما بعد باستوني” داخلياً، واستكشاف أسماء بديلة لتعويضه، في خطوة تفسر على أنها استعداد للنادي الإيطالي للتفاوض حول صفقة بيع اللاعب الذي لم يعد يعتبر “غير قابل للمس” كما في السابق.
تراجع مكانة باستوني في إيطاليا
شهدت المكانة الرياضية والاجتماعية لأليساندرو باستوني في إيطاليا تراجعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وذلك على خلفية مشهدين أثارا موجة انتقادات واسعة ضده، الأول كان في منتصف فبراير الماضي عندما تسبب في طرد بيير كالولو لاعب يوفنتوس، والثاني حصوله على بطاقة حمراء في المباراة الفاصلة للتأهل لكأس العالم بين إيطاليا والبوسنة، وهو الأمر الذي اعتبره كثيرون عاملاً مساهماً في غياب المنتخب الإيطالي عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
المفاوضات والعقبات المالية
لا تنوي إدارة إنتر ميلان التنازل عن مدافعها بسهولة، حيث رفضت بالفعل العرض الأول المقدم من برشلونة والذي بلغ قيمته 45 مليون يورو، فيما يصر النادي الإيطالي على الحصول على مبلغ لا يقل عن 60 مليون يورو مقابل التخلي عن أحد أركان دفاعه المهمين، وتشير تقارير إسبانية إلى أن برشلونة مصمم على مواصلة الضغط ومحاولة خفض سعر الصفقة، دون الاستسلام للمطالب الأولية للإنتر.
يذكر أن باستوني، البالغ من العمر 25 عاماً، يعد أحد أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي، حيث انضم لصفوف إنتر ميلان قادماً من أتالانتا في صيف 2017، وساهم بشكل كبير في تحقيق الفريق لقب الدوري في موسم 2020-2021، بالإضافة إلى وصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2023.








