استقرت أسعار الذهب العالمية عند مستوى 4676 دولاراً للأونصة خلال تعاملات عطلة عيد الفصح، مسجلة نفس مستوى إغلاق الجلسة السابقة دون تغيير، وفقاً لبيانات موقع كيتكو.
الضغوط على السوق العالمية
تتعرض أسعار الذهب العالمية لضغوط هبوطية بعد فشلها المتكرر في اختراق حاجز المقاومة القوي عند 4800 دولار للأونصة، كما يساهم ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وعوائد السندات الحكومية الأمريكية في زيادة تكلفة امتلاك المعدن الأصفر، مما يضاعف من ضغوط البيع في الأسواق العالمية.
أسعار الذهب المحلية في فيتنام
يظل اتجاه أسعار الذهب المحلية في فيتنام خاضعاً بشكل أساسي لمعادلة العرض والطلب المحليين، حيث يستمر هيمنة ضغط الشراء على السوق، فكلما انخفضت الأسعار زاد الإقبال على الشراء، مما يؤدي إلى شح في المعروض ويدفع الأسعار للصعود مجدداً.
قيود على المبيعات
تفرض العديد من شركات تجارة الذهب قيوداً صارمة على حجم المبيعات اليومية، حيث يُسمح لكل عميل عادةً بشراء ما بين تيل واحد إلى تيلين (ما يعادل 37.5 غراماً تقريباً) من الخواتم الذهبية يومياً، أما بالنسبة لسبائك الذهب من شركة إس جي سي، فيتوجب على المشترين التسجيل المسبق لجدول معاملاتهم عبر النظام الإلكتروني للشركة.
تداولات سبائك الذهب بعد ظهر اليوم
شهدت أسواق سبائك الذهب في فيتنام استقراراً في معظم الشركات بحلول الساعة الخامسة مساءً، حيث رفعت شركة إس جي سي سعر الشراء 500 ألف دونغ للأونصة ليصل إلى 171.5 مليون دونغ، بينما حافظت على سعر البيع عند 174.53 مليون دونغ، ليضيق فارق السعر إلى 3.03 مليون دونغ للأونصة.
أسعار الشركات الأخرى
- في بورصة دوجي: استقرت الأسعار عند 171.1 مليون دونغ للشراء و174.6 مليون دونغ للبيع، مع بقاء فارق السعر عند 3.5 مليون دونغ.
- علامة مي هونغ: سجلت أعلى سعر شراء عند 172.5 مليون دونغ بعد رفع سعري الشراء والبيع بمقدار 200 ألف دونغ، ليصبح فارق السعر مليوني دونغ فقط وهو الأدنى في السوق.
- شركات فو كوي، وبي إن جيه، وباو تين مينه تشاو، وباو تين مانه هاي: حافظت جميعها على أسعارها السابقة مع فارق سعر إجمالي قدره 3.5 مليون دونغ للأونصة.
يبلغ سعر الذهب العالمي بعد التحويل إلى العملة المحلية حوالي 148.6 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد (37.5 غراماً) قبل احتساب الضرائب والرسوم، مما يعني أن سعر سبائك الذهب المحلية من شركة إس جي سي يتداول بأعلى من السعر العالمي بما يقارب 25.9 مليون دونغ للتايل.








