افتتحت الجمعية التعاونية للمانجو والفواكه الاستوائية في منطقة جازان منافذ تسويقية ونقاط بيع جديدة في محافظتَيْ صبيا وبيش، وذلك لتمكين المزارعين من عرض وبيع منتجاتهم بسهولة أكبر، وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية، مما يسهم في تنشيط الاقتصاد الزراعي بالمنطقة.

دعم مباشر للمزارعين

أكد رئيس الجمعية، عيسى دريب، أن هذه المنافذ توفر قنوات تسويقية فعّالة لدعم المزارعين مباشرة، مع تقديم منتجات عالية الجودة للمستهلكين بأسعار تنافسية، وهو ما يعزز الاستدامة والأمن الغذائي، وأوضح أن المنافذ الجديدة تحتوي على مجموعة متنوعة من المانجو والفواكه الاستوائية، مدعومة بخدمات لوجستية متكاملة تشمل التعبئة والتغليف والنقل لضمان وصول المنتجات إلى شريحة واسعة من المستهلكين.

تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد

يساهم المشروع في تحسين كفاءة تسويق المنتجات وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد، مما يمكن المزارعين من الوصول إلى أسواق أوسع ويحقق قيمة مضافة للقطاع الزراعي، ويعكس المشروع حرص الجهات المعنية على دعم المنتج المحلي وتوسيع فرص البيع المباشر للمزارعين، بما يضمن تعزيز الإنتاجية الزراعية ورفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

يأتي هذا التوسع في إطار الجهود الرامية لدعم مسارات التنمية الاقتصادية المحلية والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حيث تشكل الزراعة أحد القطاعات الواعدة في منطقة جازان التي تشتهر بإنتاجها من المانجو والفواكه الاستوائية.

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من افتتاح منافذ تسويقية جديدة للجمعية التعاونية للمانجو والفواكه الاستوائية؟
يهدف افتتاح المنافذ الجديدة في صبيا وبيش إلى تمكين المزارعين من عرض وبيع منتجاتهم بسهولة أكبر، وتعزيز حضور المنتجات المحلية في الأسواق، مما يسهم في تنشيط الاقتصاد الزراعي بمنطقة جازان.
كيف تدعم هذه المنافذ المزارعين مباشرة؟
توفر المنافذ قنوات تسويقية فعّالة تمكن المزارعين من بيع منتجاتهم عالية الجودة بأسعار تنافسية مباشرة للمستهلك، مدعومة بخدمات لوجستية متكاملة تشمل التعبئة والتغليف والنقل.
ما أثر المشروع على سلاسل الإمداد والقطاع الزراعي؟
يساهم المشروع في تحسين كفاءة التسويق وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد، مما يمكن المزارعين من الوصول لأسواق أوسع ويحقق قيمة مضافة للقطاع الزراعي ويرفع من مساهمته في الاقتصاد الوطني.
كيف يرتبط هذا التوسع برؤية المملكة 2030؟
يأتي هذا التوسع في إطار دعم مسارات التنمية الاقتصادية المحلية، حيث تشكل الزراعة قطاعاً واعداً في جازان، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.