شهد سوق الذهب المحلي حالة من الهدوء النسبي وتراجع النشاط خلال الفترة من 2 إلى 4 أبريل 2026، مدفوعة بشكل رئيسي بتأثير العطلات العالمية وانخفاض السيولة، وهو ما انعكس على استقرار الأسعار رغم وجود ضغوط عالمية قوية.

العطلات العالمية تضغط على السيولة وتكبح حركة السوق

أدت إغلاقات الأسواق العالمية الجزئية يوم 3 أبريل بمناسبة “الجمعة العظيمة” إلى انخفاض حاد في السيولة العالمية وتراجع النشاط الاستثماري، حيث توقفت عدة أسواق رئيسية من بينها سوق السندات الأمريكي، كما تأثرت منتجات تداول العملات وأسعار الفائدة في مجموعة CME Group، وانعكس هذا الجمود مباشرة على السوق المحلية في مصر، حيث أظهرت البيانات تراجعاً واضحاً في وتيرة التحديثات السعرية وضعف التداول، ما ساهم في تقليل حدة التحركات السعرية.

حركة الأسعار المحلية: استقرار في نطاق ضيق

تحركت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة محل التحليل في نطاق محدود للغاية، حيث تماسكت السوق المحلية بشكل ملحوظ رغم التحديات، مدعومة بانخفاض النشاط وضعف السيولة الناتج عن العطلات.

  • يوم 2 أبريل: سجل السعر 7,150 جنيهاً، مع أدنى مستوى عند 7,135 وأعلى مستوى عند 7,200 جنيه.
  • يوم 3 أبريل: ارتفع السعر إلى 7,175 جنيهاً بزيادة 25 جنيهاً (0.35%).
  • يوم 4 أبريل: تراجع بشكل طفيف إلى 7,165 جنيهاً بانخفاض 10 جنيهات (0.14%).

الأسواق العالمية: تذبذب حاد وضغوط بيعية

على المستوى العالمي، شهدت أسعار الذهب تذبذباً واضحاً مع اتجاه هابط، حيث تحركت الأوقية بين 4,676.40 دولار و4,688.40 دولار، وسجلت أدنى مستوى عند 4,594.74 دولار، وفي 3 أبريل، ارتفع السعر بشكل طفيف إلى 4,677 دولار بزيادة محدودة قدرها 2 دولار فقط، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي، وبالمقارنة مع إغلاق 1 أبريل عند 4,758.94 دولار، تراجعت الأسعار بنحو 1.72% خلال يومين، وهو ما يعكس موجة بيعية قوية، كما تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.6% يوم 2 أبريل، وهبطت الأسعار إلى أقل من 4,650 دولار في التداولات المبكرة.

الدولار والسياسة النقدية: الضغط الأكبر على الذهب

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ليصل إلى 54.35 جنيهاً أمام الجنيه المصري يوم 3 أبريل، بزيادة 0.18%، في ظل توجه المستثمرين نحو العملة الأمريكية كملاذ نقدي آمن، وفي الوقت نفسه، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، مع استمرار التوقعات بسياسة نقدية متشددة في ظل ارتفاع التضخم، هذا المزيج بين قوة الدولار والتشدد النقدي أدى إلى ضغط مباشر على أسعار الذهب.

سجل جرام الذهب عيار 21 — الأكثر تداولاً في مصر — 7,165 جنيهاً ببداية تعاملات يوم 4 أبريل، مقارنة بـ 7,150 جنيهاً في أول أمس الخميس، بارتفاع طفيف بلغ 15 جنيهاً فقط بنسبة 0.21%، في حركة محدودة تعكس غياب الزخم في السوق.

الأسئلة الشائعة

ما سبب حالة الهدوء في سوق الذهب المحلي خلال الفترة من 2 إلى 4 أبريل 2026؟
سبب الهدوء النسبي هو تأثير العطلات العالمية، مثل الجمعة العظيمة، التي أدت إلى انخفاض السيولة العالمية وتراجع النشاط الاستثماري، مما انعكس على ضعف التداول في السوق المحلية.
كيف تحركت أسعار الذهب محلياً خلال تلك الفترة؟
تحركت الأسعار في نطاق محدود. بدأت عند 7,150 جنيهاً يوم 2 أبريل، ثم ارتفعت إلى 7,175 جنيهاً يوم 3 أبريل، وتراجعت بشكل طفيف إلى 7,165 جنيهاً يوم 4 أبريل، مما يعكس استقراراً ملحوظاً.
ما الذي حدث لأسعار الذهب على المستوى العالمي؟
شهدت الأسعار العالمية تذبذباً واتجاهاً هابطاً، حيث تراجعت بنحو 1.72% مقارنة بمستويات بداية الفترة، مع ضعف في الزخم الشرائي وموجة بيعية قوية.
ما العوامل العالمية التي أثرت على أداء الذهب؟
أثر ارتفاع الدولار الأمريكي كملاذ آمن، واستقرار أسعار الفائدة الأمريكية التي أبقاها الاحتياطي الفيدرالي عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، بشكل سلبي على الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن.