أثار الإعلامي تركي السهلي تساؤلات حول أسباب وضع نادي النصر تحت الرقابة النشطة من قبل الجهات المختصة، متسائلاً عما إذا كانت روابط النادي تتجاوز مداخيله أو إذا كانت هناك صفقات تجاوزت الميزانية المقررة، مؤكداً أن هذه الأمور لا تزال غير واضحة للرأي العام.
انتقاد تطبيق أنظمة الرقابة المالية
وأشار السهلي إلى وجود العديد من البنود التي لا يتم الالتزام بها، موضحاً أن الرابطة لا تطبق قانون اللعب المالي النظيف بالشكل المطلوب، حيث كان هذا الأمر يتبع في السابق للجنة الكفاءة المالية قبل أن يتم نقله هذا العام إلى جهة أخرى.
استثناء رواتب لجنة الاستقطاب
ولفت إلى أنه إذا كان السبب الرئيسي للرقابة هو تجاوز الرواتب للمداخيل، فإن جميع الأندية الأربعة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة قد ذكرت في بياناتها المالية للعام الماضي أنها تستثني الرواتب المحملة على لجنة الاستقطاب من حسابات الميزانية العمومية للنادي، مما يطرح تساؤلاً حول معايير التقييم.
تساؤلات حول آلية الرقابة على الإنفاق
وتساءل السهلي عن الجهة المسؤولة عن مراجعة المبالغ الإضافية في حال حدوث تجاوزات، مستشهداً بحالة نادي برشلونة التي كانت واضحة حيث قام النادي الكتالوني بتخفيض ميزانيته ضمن إطار مالي محدد ليكون قادراً على الالتزام بالإنفاق المسموح به.
يأتي هذا النقاش في وقت تشهد فيه الأندية السعودية تحولات كبيرة في الجانب المالي والإداري، حيث أعلنت وزارة الرياضة السعودية في عام 2021 عن خصخصة الأندية وبدء تحولها إلى شركات مساهمة، فيما تستهدف رؤية 2030 رفع قيمة قطاع الرياضة من 3 مليارات ريال إلى 20 مليار ريال سنوياً.








