ودع ليفربول بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بخيبة أمل كبيرة، بعد خسارته المذلة أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف نظيفة في لقاء دور الثمانية، حيث قدم الفريق الضيف أداءً تكتيكياً باهتاً طوال المباراة، بينما سيطر أصحاب الأرض بشكل كامل ليفوزوا ويضمنوا تأهلهم.
أسباب سقوط ليفربول أمام مانشستر سيتي
كشف العرض الكروي الاستثنائي لمانشستر سيتي عن العديد من نقاط الضعف في أداء ليفربول، مما أضاف ضغوطاً جديدة على المدرب آرني سلوت الذي يرى فرصة أخرى للمنافسة على الألقاب وقد أفلتت، وكانت أبرز مظاهر التراجع في صفوف الريدز تشمل: تفكك الخطوط الدفاعية أمام سرعة هجمات السيتي، وإهدار الفرص السانحة أمام المرمى بما في ذلك ركلة جزاء أهدرها محمد صلاح، وغياب الفاعلية في بناء الهجمات المرتدة، بالإضافة إلى غياب التركيز الذهني الواضح لدى لاعبي الوسط وتأثير ضغوط البطولة على أداء النجوم.
تحديات ليفربول القادمة وطموح التعويض
يتعين على ليفربول تجاوز هذه الأزمة سريعاً، حيث ينتظره موعد مصيري في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان على ملعب حديقة الأمراء، ويواجه المدرب سلوت ضغوطاً متزايدة بعد تكرار النتائج السلبية وتراجع حظوظ المنافسة في الدوري المحلي، مما يبرز ضرورة مراجعة الأخطاء الفنية والتكتيكية على وجه السرعة.
تعد هذه الهزيمة الثقيلة هي الثالثة لليفربول في مواجهات الذهاب خارج أرضه هذا الموسم في جميع المسابقات، مما يسلط الضوء على مشكلة متكررة لدى الفريق في المواجهات الكبيرة خارج الأنفيلد، بينما عزز مانشستر سيتي من سجله القوي في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث وصل إلى الدور نصف النهائي للمرة السادسة في آخر ثماني نسخ من البطولة.








