دفعت العواصف الترابية التي ضربت محافظة الوادي الجديد العقارب السامة والثعابين إلى مغادرة جحورها والتوجه نحو المناطق السكنية، ما أسفر عن تزايد حالات الإصابة باللدغات، خاصة بين الأطفال، في ظروف مفاجئة لم تمنحهم فرصة للتفادي.
إصابة طفلة وشاب بلدغات عقارب سامة
تلقى مدير أمن الوادي الجديد إخطارًا من شرطة النجدة بوصول حالتين مصابتين بلدغات عقارب إلى مستشفى الفرافرة المركزي، حيث تعرضت طفلة تبلغ من العمر عامين للدغة داخل منزلها بقرية الأمل، بينما أُصيب شاب يبلغ 35 عامًا أثناء وجوده في مزرعة بقرية أبو منقار، وتم نقل كليهما لتلقي العلاج العاجل.
التعامل الطبي مع الإصابات
جرى التعامل مع الحالات داخل المستشفى عبر تقديم الرعاية العاجلة وحقن المصابين بالمصل المضاد لسموم العقارب، مع وضعهم تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لمراقبة المؤشرات الحيوية ومنع أي مضاعفات محتملة.
قائمة بأسماء المصابين
شملت حالات الإصابة الأخيرة في المحافظة عددًا من المواطنين في مركزي الداخلة والفرافرة، وهم:
- طفلان بعمر عامين من قرى أسمنت والمعصرة بمركز الداخلة.
- فتاة تبلغ 7 أعوام من قرية صبيح بمركز الفرافرة.
- فتى يبلغ 10 أعوام وآخر يبلغ 14 عامًا من مركز الفرافرة.
- شاب يبلغ 24 عامًا من مركز الداخلة.
- سيدة تبلغ 29 عامًا من مدينة موط بالداخلة.
العواصف الترابية تزيد المخاطر
أثارت العواصف الترابية الأخيرة مخاوف الأهالي، حيث تؤدي الحركة الشديدة للرياح والرمال إلى إزعاج هذه الكائنات السامة ودفعها للخروج من مخابئها الطبيعية والاقتراب من المناطق المأهولة، ما يرفع بشكل ملحوظ من احتمالات التعرّض للدغات، خاصة في القرى والمناطق الصحراوية.
تعد مثل هذه الحوادث متكررة في المحافظات الصحراوية مثل الوادي الجديد، حيث تشكل العقارب، وخاصة الأنواع السامة مثل العقرب الأصفر والعقرب الأسود، خطرًا دائمًا، وتؤكد وزارة الصحة على أهمية التوجه فورًا لأقرب منشأة طبية في حال التعرض للدغة، وتجنب استخدام العلاجات الشعبية التي قد تؤخر العلاج الفعّال.








