أثار مساعد يورجن كلوب السابق في ليفربول، بيب ليندرز، موجة غضب عارمة بين جماهير الريدز بعد قيادته لمانشستر سيتي للفوز برباعية نظيفة على حساب فريقه السابق في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب الاتحاد، حيث احتفل بهدف السيتي الأول من ركلة جزاء سجلها إيرلينج هالاند.
ردود فعل جماهير ليفربول على ليندرز
لم تتردد جماهير ليفربول في التعبير عن خيبة أملها وغضبها من تصرفات ليندرز عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه أحد المشجعين بأنه “جبان” بغض النظر عما سيحدث، بينما رأى آخر أن ما فعله يمثل “مستوى جديداً من الانحطاط”، معرباً عن مخاوفه من أداء الفريق في مباراة دوري الأبطال ضد باريس سان جيرمان، وذهب تعليق ثالث إلى تمني “أسوأ ما يمكن أن يحدث” لليندرز.
رحلة ليندرز المهنية من أنفيلد إلى الاتحاد
انضم بيب ليندرز إلى الجهاز الفني لليفربول عام 2014 كمساعد لبريندان رودجرز، ثم ارتقى سريعاً ليصبح ركيزة أساسية بجانب يورجن كلوب حتى عام 2024، وشهدت مسيرته تجربة تدريبية قصيرة وغير ناجحة مع نيميجن الهولندي عام 2018، وبعد رحيله من ليفربول، تولى تدريب ريد بول سالزبورج لفترة وجيزة قبل أن ينضم إلى الجهاز الفني لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي في موسم 2025-2026، حيث يتولى مهام القيادة على الخط التماس حالياً بسبب إيقاف جوارديولا.
سابقة استياء جماهير الريدز
يذكر أن هذا ليس الموقف الأول الذي يثير فيه ليندرز استياء مشجعي ليفربول، فقد سبق أن أثار جدلاً عند إصداره كتاباً في يوليو 2022 بعنوان “الحدة: من داخل ليفربول” وهو لا يزال يعمل ضمن الجهاز الفني للفريق تحت قيادة كلوب، حيث كشف فيه عن تفاصيل تكتيكية داخلية.
شهدت علاقة ليندرز مع ليفربول تحولاً جذرياً من كونه أحد رموز نجاحات كلوب وحجر الزاوية في عصرها الذهبي، إلى شخصية مثيرة للجدل بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي المنافس التاريخي، وهو مسار أضر بصورته لدى قاعدة الجماهير التي كانت تحتفي به سابقاً.








