شهدت مباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين ليفربول ومانشستر سيتي، يوم السبت، أداءً مخيبًا للنجم المصري محمد صلاح، حيث أهدر فرصًا واضحة ومنها ركلة جزاء، في خضم الهزيمة الثقيلة لفريقه بأربعة أهداف دون رد.

وسلطت تقارير شبكة “بي بي سي” العالمية الضوء على الأداء السلبي للاعب الدولي المصري، واصفةً يوم المباراة بأنه “يوم للنسيان” بالنسبة له، حيث فشل في إحراز أي هدف رغم توفر فرص ملائمة، أبرزها ركلة الجزاء التي تصدى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد.

تفاصيل فرص صلاح الضائعة

أضاع صلاح فرصة سانحة في الشوط الأول بعد تصدي حارس مرمى سيتي، جيورجي مامارداشفيلي، لتسديدته الأولى، ليعود المدافع عبد القادر خوسانوف ويبعد الكرة عن الخط، كما سدد لاحقًا كرة ضعيفة من زاوية ضيقة تصدى لها ترافورد بسهولة، لتكون ذروة الإحباط عند إهداره لركلة الجزاء في الشوط الثاني.

أداء دفاع ليفربول الهش

لم يقتصر الضعف على القسم الهجومي لفريق ليفربول، فقد تسبب قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك في هدفين، الأول بعرقلة نيكو أورايلي داخل المنطقة لتحصل سيتي على ركلة جزاء افتتح بها التسجيل، والثاني عندما استغل أنطوان سيمينيو خطأ فان دايك في التمركز ليسجل الهدف الثاني.

يذكر أن محمد صلاح، البالغ من العمر 32 عامًا، يمر بفترة صعوبة مع ليفربول هذا الموسم وسط تكهنات متزايدة بمستقبله، حيث سجل 6 أهداف فقط في 24 مباراة بالدوري الإنجليزي قبل هذه المواجهة، وهو رقم يقل بشكل ملحوظ عن معدلاته التهديفية المعتادة التي جعلته أحد أعظم الهدافين في تاريخ النادي.