يواجه ليفربول أزمة أداء حادة، حيث سجل حتى الآن 15 هزيمة في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي، وهو أعلى رقم للهزائم يسجله النادي في موسم واحد منذ عهد المدرب بريندان رودجرز في موسم 2014-2015، الذي خسر فيه 18 مباراة، مع العلم أن أمام الفريق ما لا يقل عن تسع مباريات أخرى قبل نهاية الموسم.
أجواء تشبه نهاية عصر رودجرز
بدأت الأجواء المحيطة بالنادي تعكس الأجواء السائدة في الأيام الأخيرة من عهد رودجرز، فبالرغم من تأكيد مجموعة فينواي الرياضية المالكة استمرار دعمها للمدرب يورغن كلوب، إلا أن عدم إحراز أي تقدم ملموس على أرض الملعب يجعل من الصعب تبرير هذا الموقف بشكل متزايد.
التركيز على التأهل الأوروبي
مع اقتراب مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قد يصبح التركيز الأساسي للفريق هو إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، لضمان المشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، وهو ما قد يمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من الموسم.
في موسم 2014-2015، أنهى ليفربول المركز السادس في الدوري الإنجليزي برصيد 62 نقطة، وهو الموسم الذي شهد رحيل المدرب بريندان رودجرز في أكتوبر 2015، ليحل محله يورغن كلوب الذي قاد الفريق لاحقاً نحو عصر ذهبي جديد.








