أهدر محمد صلاح ركلتي جزاء متتاليتين خلال خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة، في مباراة دور ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب الاتحاد، مما أثار مجدداً تساؤلات حول دقته في تنفيذ الضربات الترجيحية.
سلسلة إخفاقات في ركلات الجزاء
يمثل إخفاق صلاح الأخير استمراراً لسلسلة من الأخطاء في تسديد ركلات الجزاء، حيث أصبحت هذه الركلة هي الخامسة التي يهدرها منذ بداية عام 2024، وهو ما يشكل مصدر قلق للفريق في المواقف الحاسمة، خاصة مع وجود لاعبين آخرين في الفريق يتمتعون بنسبة نجاح أعلى في تنفيذها.
تأثير الإخفاق على الفريق والاستراتيجيات المستقبلية
يشكل عجز صلاح المتكرر في تسجيل ركلات الجزاء الحاسمة ضغطاً إضافياً على ليفربول خلال اللحظات المصيرية في المباريات، وقد يدفع هذا الأداء الجهاز الفني للفريق إلى إعادة النظر في استراتيجية تنفيذ ركلات الجزاء مستقبلاً لتعزيز فرص التسجيل، وذلك في وقت يستعد فيه الفريق لمواجهة باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
يذكر أن المنتقدين، ومنهم أسطورة النادي السابق روبي فاولر، أشاروا إلى أنهم فقدوا الثقة في قدرة صلاح على تسجيل ركلات الجزاء، معتبرين أن اللاعب قد يمتلك عقلية انهزامية في هذه المواقف.








