غادرت أعداد كبيرة من جماهير ليفربول ملعب الاتحاد قبل نهاية المباراة، احتجاجاً على الهزيمة الثقيلة برباعية نظيفة أمام مانشستر سيتي والتي أطاحت بالفريق من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، في مشهد اعتبره مراقبون تصويتاً واضحاً بعدم الثقة في مسار الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت.
أداء كارثي وغياب الروح القتالية
شهدت المباراة أداءً وصفه الصحفي لويس ستيل من ديلي ميل بأنه “أسوأ شيء في الموسم البائس” للفريق، حيث انهار ليفربول بشكل كامل بعد الهدف الأول لمانشستر سيتي وافتقر إلى الروح القتالية المعهودة، مما شكل إهانة للمشجعين الذين حضروا المباراة والبالغ عددهم 7600 مشجع.
ضغوط متصاعدة على سلوت
يأتي هذا الأداء في وقت تزداد فيه الضغوط على المدرب سلوت، رغم التأكيدات الرسمية المتكررة من إدارة النادي بدعمه، حيث تراجع مستوى الفريق بشكل ملحوظ هذا الموسم على الرغم من استثمارات تقارب 450 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي بهدف بناء حقبة جديدة من الهيمنة.
عوامل ساهمت في التدهور
- موجة الإصابات التي أثرت على تشكيلة الفريق الأساسية.
- عدم قدرة اللاعبين على استغلال الفرص السانحة للتسجيل.
- غياب الثقة والروح المعنوية المنخفضة بين الصفوف.
يعيش ليفربول أحد أصعب المواسم في السنوات الأخيرة، حيث ودع المنافسة على الدوري المحلي مبكراً، وخرج من كأس الاتحاد، ولم يتبقَ له سوى منافسة دوري أبطال أوروبا حيث يواجه باريس سان جيرمان في ربع النهائي، وهو الموعد الذي قد يحسم مصير سلوت مع النادي، خاصة مع تزايد اقتناع شريحة كبيرة من الجماهير بأن المدرب الهولندي قد تجاوز “نقطة اللاعودة”.
شهدت فترة ما بعد رحيل المدرب الأسطوري يورغن كلوب تحولاً كبيراً في حظوظ النادي، فبعد أن كان ينافس على جميع البطولات في المواسم السابقة، يجد نفسه الآن خارج صورة المنافسة على الألقاب المحلية، معتمداً على البطولة الأوروبية كأمل وحيد لإنقاذ موسم مخيب.








