يُعتبر تفضيل رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، للأسطورة الهولندية يوهان كرويف على الأرجنتيني ليونيل ميسي، خيارًا غير موفق عند المقارنة من حيث الاستمرارية والإنتاجية، حيث حافظ ميسي على مكانته في قمة الهرم الكروي لأكثر من 15 عامًا، بينما لم يحافظ كرويف على نفس الانتظامية في الأداء طوال مسيرته.
تفوق ميسي في لغة الأرقام
يتفوق ليونيل ميسي بشكل واضح على يوهان كرويف في لغة الأرقام، سواء من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة أو الألقاب الجماعية والجوائز الفردية، كما نجح ميسي في محو ما كان يُعتبر “النقطة السوداء” في مسيرته، وهي أداؤه مع المنتخب الوطني، حيث قاد الأرجنتين لتحقيق سلسلة من الإنجازات الكبرى.
إنجازات ميسي مع الأرجنتين
- كوبا أمريكا: 2021، 2024.
- كأس العالم: 2022.
- كأس فيناليسيما: 2022.
على الصعيد الجماعي، قاد ميسي ناديه الحالي، إنتر ميامي، للفوز بأول ألقابه في التاريخ، والتي شملت كأس الدوريات 2023 ودرع المشجعين 2024 والدوري الأمريكي 2025.
إرث كرويف كلاعب ومدرب
لا يعني هذا التقليل من قيمة إنجازات يوهان كرويف الأسطورية، سواء كلاعب أو مدرب، حيث ترك إرثًا حافلاً بالإنجازات التي لا تُنسى مع أندية أياكس أمستردام وبرشلونة ومنتخب هولندا.
شاهد ايضاً
- ركلة جزاء يامال في الوقت المحتسب بدل الضائع تنقذ برشلونة من خسارة محققة أمام نيوكاسل
- أسطول سيارات محمد صلاح الفاخرة يلفت الأنظار بعد إعلان رحيله عن ليفربول
- محمد صلاح يغادر ليفربول رسميًا بعد 9 سنوات حافلة بالمباريات والأهداف والأرقام القياسية
- محمد صلاح يصبح أكثر لاعب شارك مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا
- ليفربول يصدر بيانه الأول بعد إعلان محمد صلاح الرحيل عن النادي
- مانشستر يونايتد يرفض مغادرة راشفورد نحو برشلونة
- ليفربول يراهن على صلاح في مواجهة سلوت سيموت
- محمد صلاح يغادر ليفربول ملكاً وأسطورة لحقبة تاريخية
أبرز إنجازات كرويف
- تتويجه بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع أياكس أمستردام.
- إعادته لقب الدوري الإسباني لبرشلونة عام 1974 بعد غياب 14 عامًا.
- وصوله مع هولندا إلى نهائي كأس العالم 1974 بأداء تاريخي.
- قياده برشلونة لأول لقب في دوري أبطال أوروبا عام 1992 كمدرب.
- سيطرته على الدوري الإسباني مع برشلونة لأربع مواسم متتالية (1991-1994) كمدرب.
على المستوى الفردي، حصل يوهان كرويف على جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، مما يثبت مكانته كأحد عمالقة اللعبة في تاريخها.
حصد ليونيل ميسي جائزة الكرة الذهبية ثماني مرات في مسيرته، وهو رقم قياسي مطلق، بينما تُوج يوهان كرويف باللقب ثلاث مرات في حقبة كانت المنافسة فيها محصورة تقريبًا على اللاعبين الأوروبيين، ويعود الفضل لكرويف في تأسيس “فلسفة كرويف” التي لا تزال تشكل الهوية الكروية لنادي برشلونة حتى اليوم.









التعليقات