أهدر محمد صلاح ضربة جزاء حاسمة، فيما قدم أداءً باهتًا في خسارة ليفربول الثقيلة أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف نظيفة، في قمة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي التي أقيمت على ملعب “الاتحاد”، حيث غادر معظم مشجعي الريدز الملعب قبل صافرة النهاية.

تراجع مذهل في الموسم الأخير

وصفت صحيفة “تليجراف” الإنجليزية تراجع مستوى النجم المصري بأنه “مذهل ومحزن”، مشيرة إلى أن الوداع المتوقع له مع النادي الذي قضى فيه تسع سنوات يتحول إلى خيبة أمل، ففي مواجهة أحد أسرع مدافعي الدوري، فشل صلاح مرتين في تجاوز المدافع عبد القادر خوسانوف رغم التقدم عليه بعشرة ياردات، وهي مواقف كان لينهيها بسهولة قبل عام أو عامين.

فرص ضائعة وتأثير الزمن

لم يقتصر الأمر على إهدار ركلة الجزاء التي تصدى لها حارس سيتي جيمس ترافورد، بل أضاف صلاح إلى ذلك إهدار فرصة مبكرة كان من الممكن أن تغير مجرى اللقاء، وسدد كرة أخرى فوق العارضة من موقعه المفضل للتسجيل، في المقابل، أظهر إيرلينج هالاند الفارق بتسجيله هاتريك، بينما أضاف أنطوان سيمينيو الهدف الرابع للفريق الزائر.

مستقبل غير واضح وخط هجوم يبدأ من الصفر

أشار التحليل إلى أن خطط مدرب ليفربول، آرني سلوت، في دمج صلاح مع الجيل الجديد من المهاجمين مثل إيكتيكي وإيزاك وفيرتز لم تنجح، حيث لعب الثلاثي معًا 88 دقيقة فقط طوال الموسم، مما يعني أن الفريق سيبدأ فعليًا من الصفر في بناء خط هجومه الموسم المقبل بعد رحيل صلاح.

يذكر أن محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، كان قد سجل 34 هدفًا في جميع المسابقات الموسم الماضي، لكنه شهد تراجعًا ملحوظًا في الأداء هذا الموسم، مما أثار تساؤلات حول قدرته على المنافسة على أعلى مستوى مع اقترابه من الرحيل عن أنفيلد.

الأسئلة الشائعة

ما سبب وصف تراجع محمد صلاح بالمذهل؟
وصفت الصحف تراجعه بالمذهل والمحزن بسبب الفارق الكبير في أدائه مقارنة بالموسم الماضي، حيث كان يسجل 34 هدفًا وأصبح يهدر فرصًا حاسمة ويفشل في تجاوز المدافعين بسهولة كما كان يفعل.
كيف أثر أداء صلاح على نتيجة مباراة ليفربول ومانشستر سيتي؟
أثر أداؤه سلبًا حيث أهدر ضربة جزاء حاسمة وفرصًا مبكرة أخرى كان من الممكن أن تغير مجرى اللقاء، في حين أظهر لاعبو سيتي مثل هالاند الكفاءة بالتسجيل مما ساهم في الخسارة الثقيلة 4-0.
ما هو مستقبل محمد صلاح مع ليفربول؟
مستقبله غير واضح ويتحول إلى خيبة أمل متوقعة، حيث تشير التحليلات إلى أن خطط دمج الجيل الجديد من المهاجمين معه لم تنجح، مما يعني أن الفريق سيبدأ من الصفر في بناء خط هجومه بعد رحيله المتوقع.