انهار دفاع ليفربول بشكل كارثي خلال 20 دقيقة، ليتلقى أربعة أهداف في شباكه أمام مانشستر سيتي، الذي سجل إرلينغ هالاند ثلاثية وأنطوان سيمينيو هدفًا رابعًا، مما أنهى فعليًا آمال الريدز في المنافسة على الألقاب المحلية هذا الموسم.
غضب سلوت من الأداء الدفاعي
أعرب يورغن كلوب، مدرب ليفربول، عن خيبة أمله الشديدة من الأداء، خاصة في الربع ساعة الحاسم الذي شهد انهيار فريقه، وقال في تصريحات لبي بي سي سبورت: أشعر بخيبة أمل من النتيجة والخروج من البطولة، وخيبة أمل كبيرة من الـ20 دقيقة التي استقبلنا فيها أربعة أهداف، بالطريقة التي دافعنا بها في تلك الفترة، لن تتمكن أبدًا من الفوز بمباراة كرة قدم.
نقاط ضعف متكررة
أشار كلوب إلى مشكلتين أساسيتين تواجهان الفريق، الأولى هي إهدار الفرص الهجومية، والثانية هي ترجمة الفرص القليلة التي يسمح بها الدفاع إلى أهداف في مرماه، وربط المدرب الألماني ذلك ربما بكم الجهد المبذول، مؤكدًا على ضرورة تحسين الدفاع داخل منطقة الجزاء، وهو ما فشل الفريق في تحقيقه خلال المباراة.
جوانب إيجابية وسط الإحباط
على الرغم من النتيجة الصادمة، لاحظ كلوب أداءً إيجابيًا للفريق في أجزاء كبيرة من المباراة، وقال: أعجبني كثيرًا ما رأيته اليوم، قدمنا أداءً جيدًا للغاية سواء مع الكرة أو بدونها، وخلقنا بعض الفرص الجيدة، وأبقيناهم بعيدًا عن أي خطر حتى لحظة ركلة الجزاء، أما الـ20 دقيقة التي تلت ذلك، فبالنسبة لما يمكن أن تتوقعه من فريق ليفربول، كانت بعيدة كل البعد عن المستوى المطلوب دفاعيًا.
يأتي هذا الخروج المبكر من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بعد أيام فقط من خسارة ليفربول لقب كأس الرابطة المحترفة (كاراباو)، مما يزيد الضغط على الفريق في معركته للحفاظ على مركزه ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.








