ألحق مانشستر سيتي هزيمة ثقيلة بنظيره ليفربول بنتيجة 4-0 في قمة مباريات ربع نهائي كأس إنجلترا، حيث سجل النرويجي إيرلينغ هالاند ثلاثية تاريخية، فيما أهدر النجم المصري محمد صلاح ركلة جزاء حاسمة لفريقه، لتتجه أنظار “الريدز” الآن بشكل كامل نحو منافسات دوري أبطال أوروبا.
ثلاثية هالاند تقود سيتي للعُرس
سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللقاء بشكل تدريجي، حيث حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 39 بعد عرقلة فيرجيل فان دايك للظهير نيكو أورايلي، ليتحولها هالاند ببراعة إلى هدف التقدم، قبل أن يضيف الهدف الثاني برأسية في الدقيقة 47 عقب عرضية من أنطوان سيمينيو، ليختتم هالاند هاتريكه الشخصي في الدقيقة 57 بعد تمريرة حاسمة أخرى من أورايلي، فيما سجل سيمينيو الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 50.
إخفاق صلاح وضبابية مستقبل سلوت
شهدت المباراة لحظة فارقة عندما أهدر محمد صلاح ركلة جزاء كان من الممكن أن تعيد الأمل لليفربول في قلب النتيجة، ليكتمل يومًا عصيبًا للفريق الذي لم ينجح في خلق فرص حقيقية كثيرة رغم محاولات هوغو إيكيتيكي وصلاح في الشوط الأول، وتأتي هذه النتيجة لتزيد من الضغوط على المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي لم يحقق سوى انتصارين فقط في آخر سبع مباريات لفريقه في جميع المسابقات.
يُذكر أن هذه المباراة شكلت أول فوز لمدرب مانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، على ليفربول في ثلاث مواجهات متتالية، وهي أيضًا المرة الأولى التي ينجح فيها السيتي في تحقيق هذا الإنجاز منذ عام 1937، كما تأهل الفريق إلى نصف نهائي كأس إنجلترا للموسم الثامن على التوالي، ليظل في سباق محموم لمعادلة إنجاز الثلاثية المحلية الذي حققه في موسم 2018-2019.








