سجلت أسعار الذهب أعلى مستوى في أسبوعين خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث قفزت الأسعار الفورية إلى 4587.55 دولاراً للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 2.7% لتصل إلى 4679.70 دولاراً.

ارتفاع أسعار الفضة

لم يقتصر الصعود على الذهب فقط، بل شمل أيضاً أسعار الفضة التي أغلقت تعاملات الأسبوع الماضي عند 72.4 دولاراً للأونصة، مسجلة ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 4.1% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 69.54 دولاراً.

محركات السوق الرئيسية

يتجه أنظار المستثمرين في أسواق المعادن الثمينة نحو عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في التطورات الجيوسياسية المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، والثاني في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تلقى بظلالها على السوق، وتأتي هذه المتابعة في وقت تتصاعد فيه المخاوف من عودة التضخم، مما يعزز التوقعات بقيام البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، برفع أسعار الفائدة، وهو إجراء يقلل عادة من جاذبية الذهب كملاذ آمن لأنه لا يدر عائداً.

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال العام الجاري، حيث تذبذبت بين مستويات قياسية جديدة وانخفاضات مفاجئة، متأثرة بتغير توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتقلبات سوق السندات الأمريكية، مما جعل المعدن الأصفر تحت مجهر المستثمرين الذين يبحثون عن تحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب حاليًا؟
يتأثر سوق الذهب بشكل رئيسي بالتطورات الجيوسياسية المتوترة في الشرق الأوسط وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أن المخاوف من عودة التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية تلعب دوراً كبيراً في تحركات السوق.
كيف أدت توقعات رفع أسعار الفائدة إلى التأثير على الذهب؟
رفع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن لأنه لا يدر عائداً. لذلك، تؤدي التوقعات بقيام البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الفيدرالي، برفع الفائدة إلى تقليل الطلب على المعدن الأصفر.
هل شهدت الفضة ارتفاعاً مشابهاً للذهب؟
نعم، ارتفعت أسعار الفضة أيضاً خلال الأسبوع الماضي، حيث أغلقت عند 72.4 دولاراً للأونصة مسجلة ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 4.1%، مما يشير إلى أن الصعود لم يقتصر على الذهب وحده.