سجل ساندوتش الطعمية قفزة جديدة في الأسعار ليصل إلى نحو 10 جنيهات في بعض المناطق، وفق ما كشفه الإعلامي عمرو أديب، مما يعكس موجة الارتفاع الحادة التي تضرب مختلف السلع والخدمات في مصر، ويُعد هذا الارتفاع مؤشراً صارخاً على زيادة تكلفة المعيشة، خاصةً وأن الطعمية تُعتبر من أكثر الأطعمة الشعبية اعتماداً لدى قطاع عريض من المواطنين.
أسباب ارتفاع سعر الطعمية
أرجع عمرو أديب خلال برنامجه “الحكاية” على قناة MBC مصر، ارتفاع سعر ساندوتش الطعمية إلى زيادة تكلفة الإنتاج، نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار مدخلات التشغيل الأساسية مثل الوقود والكهرباء والمياه، وتشكل هذه التكاليف ضغوطاً مباشرة على أصحاب المحال، مما يدفعهم إلى رفع الأسعار لمواجهتها، وهو العبء الذي يتحمله المستهلك في النهاية.
تحذير من ركود تضخمي يهدد الأسواق
حذر أديب من مخاطر دخول الاقتصاد في مرحلة “ركود تضخمي”، وهي الحالة الاقتصادية الحرجة التي تجمع بين استمرار ارتفاع الأسعار وضعف حركة البيع والشراء في آن واحد، وأوضح أن استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الطعمية قد يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية للمواطنين، مما يهدد استقرار الأسواق ويؤثر سلباً على مختلف القطاعات الاقتصادية.
تأثير الأزمات العالمية على الأسعار في مصر
ربط الإعلامي بين موجة ارتفاع الأسعار المحلية والتطورات الاقتصادية العالمية المضطربة، خاصة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وأزمة الطاقة العالمية، حيث تضغط هذه العوامل الخارجية على الاقتصاد المصري، وتنعكس تبعاتها بشكل مباشر على أسعار السلع الاستهلاكية اليومية.
تداعيات قرارات الغلق على الأسواق
تطرق التحليل أيضاً إلى تأثير القرارات الإدارية مثل غلق المحال التجارية مبكراً، مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تخنق النشاط التجاري وتؤدي إلى تراجع الإيرادات، كما قد تمتد آثارها السلبية لتطال القطاع السياحي، مما يضيف مزيداً من التعقيدات إلى المشهد الاقتصادي الحالي.
شهدت أسعار السلع الغذائية الشعبية في مصر تقلبات حادة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع سعر ساندوتش الفول على سبيل المثال من بضعة جنيهات إلى مستويات قياسية، متأثراً بموجات تضخمية متتالية وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، مما حوّلها إلى مؤشر مباشر على القوة الشرائية وتكاليف المعيشة.








