شهدت مقاطعة فينه لونغ فيتنام طقساً حاراً، حيث سجلت درجات الحرارة ذروتها بين 35 و36 درجة مئوية، فيما انخفضت الرطوبة النسبية إلى ما بين 40 و45%، وفقاً لتقرير محطة الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الإقليمية.
المناطق الأكثر تأثراً بموجة الحر
تركزت النقاط الساخنة في الجزء الغربي من المقاطعة، وشملت عدة مناطق منها: لونغ تشاو، وتان هانه، وفوك هاو، وآن بينه، وفو كوي، وكاي فون، وبينه مينه، ودونغ ثانه، وتان كوي، وتان لوك، وماي ثوان، وتشو لاتش، وفو فونج، وفينه ثانه، وهونج خانه ترونج، وفوك ماي ترونج.
توقعات واستمرار الظاهرة
من المتوقع أن تستمر موجة الحر هذه لمدة تتراوح بين 72 و120 ساعة قادمة، مع توقع انتهائها حوالي التاسع أو العاشر من أبريل/نيسان الحالي، وقد حددت السلطات مستوى خطر موجة الحر بالمستوى الأول.
التأثيرات والمخاطر المحتملة
تتعرض المقاطعة حاليًا لذروة موسم الجفاف، حيث تصل درجات الحرارة إلى ذروتها بين الساعة الواحدة والرابعة عصراً، مما ينتج عنه حرارة شديدة مصحوبة بانخفاض حاد في الرطوبة، وهذا المزيج يزيد من المخاطر التالية:
- ارتفاع خطر اندلاع الحرائق والانفجارات.
- تأثير سلبي على نمو بعض الكائنات المائية بسبب الحرارة المرتفعة لفترات طويلة.
- إصابة السكان بالجفاف وعدم الراحة، مع تأثيرات صحية سلبية خاصة على العاملين في الأماكن المفتوحة.
التوصيات والتدابير الوقائية
أوصت الجهات المختصة باتخاذ عدد من الإجراءات للتعامل مع هذه الظروف، تشمل:
- تطبيق تدابير فعالة للوقاية من الحرائق والانفجارات.
- تزويد الأفراد، وخاصة العاملين في الهواء الطلق، بوسائل الحماية الكافية من أشعة الشمس والحرارة.
تعد موجات الحر المتكررة والشديدة أحد المؤشرات البارزة على التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة، حيث تسجل فيتنام ودول جنوب شرق آسيا بشكل متزايد درجات حرارة قياسية خارج الموسم المعتاد، مما يستدعي تكثيف أنظمة الإنذار المبكر وخطط التكيف.








