يخوض المنتخب المصري للشباب تحت قيادة المدرب حسين عبد اللطيف مباراة تحصيل حاصل أمام نظيره الجزائري، اليوم الأحد في الثانية ظهراً، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية بالمغرب، حيث ضمن الفريقان تأهلهما للبطولة القارية بالفعل.
فرصة لتجربة البدلاء في مباراة مصر والجزائر
مع ضمان التأهل إلى النهائيات الأفريقية، تتحول مواجهة الجزائر إلى فرصة ثمينة للجهاز الفني المصري لتجربة لاعبين جدد وإثراء خبراتهم الدولية قبل المنافسة الرئيسية، حيث سيحاول عبد اللطيف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الروح التنافسية وإدارة الجهود مع منح بدلاء الفرصة.
مشوار التأهل المصري في التصفيات
ضمن المنتخب المصري مقعده في البطولة القارية بعد حصاده 6 نقاط من ثلاث جولات، حيث بدأ مشواره بالفوز على تونس بهدف نظيف، ثم خسر أمام المغرب 2-1، قبل أن يعود للفوز على ليبيا بنتيجة 2-1 في الجولة الماضية ليحسم تأهله.
عبد اللطيف يحلل أداء الفريق ويؤكد على أهمية الصبر
عبر المدير الفني للمنتخب عن عدم رضاه عن المستوى الفني الذي قدمه فريقه رغم الفوز على ليبيا والتأهل، مشيراً إلى أن العديد من اللاعبين خرجوا عن حالتهم المعتادة خلال الشوط الأول من تلك المباراة، وحذر من مخاطر التراخي في المباريات التي تبدو سهلة نظرياً.
وأوضح عبد اللطيف أن معرفته باللاعبين التي تمتد لنحو عام ونصف، بما في ذلك خوض 11 مباراة ودية، ساعدت في بناء كيمياء جيدة بين الجهاز الفني واللاعبين، كما أشاد بالمواهب الواعدة في المنتخب الليبي لكنه لفت إلى حاجته لمزيد من الوقت للتطور.
في ختام تصريحاته، شدد مدرب الشباب على أن العمل مع الفئات العمرية الصغيرة يتطلب استثماراً طويل الأمد وصبراً كبيراً لتراكم الخبرات والتحسين المستمر، وهو استثمار يهدف في النهاية إلى خدمة المنتخبات الوطنية الأولى في المستقبل.
تأهل ثلاثة منتخبات من منطقة شمال أفريقيا إلى بطولة أمم أفريقيا للشباب بالمغرب، وهي مصر والجزائر والمغرب، مما يعكس قوة المنافسة في هذه المنطقة من القارة.








