تعرض ريال مدريد لضربة موجعة في سباق الدوري الإسباني بخسارته أمام مضيفه مايوركا المتذيل للترتيب بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت أداءً باهتاً للفريق الملكي رغم تعزيز خط هجومه بأبرز نجومه.
تأخر ريال مدريد بهدف في نهاية الشوط الأول، ما دفع مدربه ألفارو أربيلوا إلى اللجوء لجميع الخيارات الهجومية تقريباً، حيث بدأ كيليان مبابي المباراة، بينما دخل إيدر ميليتاو وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام كبدلاء، لكن الفريق لم يتمكن من تحقيق سوى هدف التعادل الذي سجله ميليتاو في الدقيقة 88، قبل أن يحسم نجم كوسوفو فيدات موريكي الفوز لأصحاب الأرض بهدف في الدقيقة 90+1.
فرصة لبرشلونة للانفراد بالصدارة
أظهرت إحصائيات المباراة فجوة كبيرة بين التهديف والسيطرة، حيث سدد ريال مدريد 15 تسديدة منها 6 على المرمى مقابل 6 تسديدات فقط لمايوركا، نجح منها في تحويل تسديدتين فقط إلى هدفين حاسمين، ويعزز عدم الفعالية الهجومية للفريق الملكي، خاصة مع وجود هذا العدد من النجوم في الملعب، احتمالية خروجه من الموسم خالي الوفاض.
يضع هذا الفوز غير المتوقع مايوركا في موقع أفضل قليلاً في معركته للبقاء ضمن منافسات القسم الممتاز، بينما يمنح برشلونة فرصة ذهبية لتوسيع الفارق أو الانفراد بصدارة الترتيب في حال تخطي عقبة غرناطة في الجولة ذاتها.
شهدت مواجهات الفريقين هذا الموسم تفوقاً واضحاً لريال مدريد في اللقاء الأول بملعب سانتياغو برنابيو الذي انتهى بفوز كبير، لكن مايوركا تمكن من قلب الطاولة في عقر داره، محققاً فوزه الأول على العملاق الملكي في الدوري منذ عدة مواسم، مما يضيف بُعداً دراماتيكياً لسباق الهروب من الهبوط وسباق اللقب على حد سواء.








