أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إطلاق نظام جديد لتصنيف المنتخبات الوطنية، يحمل اسم “تصنيف فيفا العالمي”، ليحل محل نظام “تصنيف فيفا/كوكا كولا” الذي ظل مستخدمًا لعقود، ويهدف النظام الجديد إلى تقديم تمثيل أكثر دقة وموضوعية لأداء الفرق على الساحة الدولية.
آلية عمل تصنيف فيفا العالمي الجديد
يعتمد التصنيف المحدث على منهجية رياضية أكثر تعقيدًا، حيث يتم احتساب النقاط بناءً على نتائج المباريات الرسمية فقط، مع إلغاء اعتبار المباريات الودية، ويأخذ النظام في الاعتبار قوة الخصم، وأهمية المباراة، ونتيجة المباراة الأساسية دون الدخول في الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، مما يضمن تركيزًا أكبر على الأداء خلال الوقت الأصلي للمباريات.
معايير حساب النقاط في التصنيف
يتم احتساب النقاط للمنتخبات وفقًا لعدة عوامل رئيسية:
- نتيجة المباراة: الفوز، التعادل، أو الخسارة.
- قوة الخصم: بناءً على ترتيبه في التصنيف وقت إقامة المباراة.
- أهمية المباراة: حيث تحمل مباريات البطولات الكبرى مثل كأس العالم وزنًا أكبر من مباريات التصفيات أو دوري الأمم.
- فارق الأهداف: يُؤخذ في الاعتبار ولكن ضمن حدود معينة لتجنب تشويه النتائج.
تأثير النظام الجديد على المنتخبات
من المتوقع أن يشهد التصنيف العالمي تحولات ملحوظة مع تطبيق المنهجية الجديدة، حيث قد ترتفع مراكز بعض المنتخبات التي تمتلك سجلاً قويًا في المباريات الرسمية، بينما قد تنخفض مراكز أخرى اعتمدت سابقًا على نقاط المباريات الودية، ويهدف فيفا من خلال هذا التغيير إلى جعل التصنيف أداة أكثر مصداقية تعكس القوة الفعلية للفرق تمهيدًا لعمليات سحب قرعة البطولات القادمة.
يأتي إطلاق “تصنيف فيفا العالمي” بعد سنوات من النقاش حول مدى عدالة النظام السابق، والذي كان يتعرض لانتقادات بسبب ثغرات تسمح بالتلاعب في النقاط عبر المباريات الودية، وكان نظام التصنيف السابق قد أُدخل لأول مرة في أغسطس 1993، وخضع لعدة تعديلات طفيفة قبل هذا التغيير الجذري.








