قدم ليونيل ميسي أداءً محورياً لكنه عانى من سوء الحظ بشكل لافت، حيث سجل هدفاً وصنع آخر، بينما كانت بداية الهجمة المرتدة للخصم التي أدت إلى هدفهم الثاني تبدأ من قطعه للكرة أمام منطقة جزاء أوستن.
افتتح ميسي التسجيل لفريقه بهدف رأسية جاء بعد أن بدأ الهجمة من وسط الملعب ومرر الكرة ثم تقدم إلى داخل منطقة الجزاء ليتلقى عرضية من الجهة اليمنى ويسددها في الشباك، ليكون هذا الهدف هو الخامس له مع إنتر ميامي عن طريق الرأس والـ29 في مسيرته الاحترافية بشكل عام.
سوء الحظ يلاحق ميسي
تعددت محاولات النجم الأرجنتيني لإضافة أهداف أخرى لكن الحظ وقف ضده، حيث اصطدمت إحدى ركلات الحرة المباشرة بالقائم، فيما تصدى حارس مرمى أوستن براد ستوفر لمحاولات أخرى أو انحرفت الكرة بجوار القائم.
اللحظة الفارقة
تحولت المباراة بشكل دراماتيكي في الدقيقة 53 عندما قطعت الكرة من ميسي بسهولة أمام منطقة جزاء أوستن، لينطلق الفريق الضيف في هجمة مرتدة سريعة استغرقت ثلاث تمريرات فقط انتهت بتسجيل جايدن نيلسون الهدف الثاني للضيوف بعد نزوله للعب بثماني دقائق فقط.
يُذكر أن هذه المباراة كانت الأولى لفريق إنتر ميامي على ملعبه الجديد “تشيس ستاديوم”، حيث واصل ميسي تألقه التهديفي في الدوري الأمريكي بعد تتويجه بكأس العالم 2022 مع الأرجنتين وانضمامه إلى الدوري الأمريكي في صيف 2023.








