يغادر محمد صلاح نادي ليفربول الإنجليزي كلاعب حر في صيف عام 2026، منهياً مسيرة أسطورية مع النادي بظروف غير متوقعة، حيث تسببت سلسلة من الخلافات مع المدرب آرني سلوت وتغير أولويات الإدارة في جعل هذا الانفصال خياراً حتمياً.
صراع لا يمكن حله مع سلوت
تجلت جذور الأزمة في ديسمبر 2025 عندما عبر صلاح علناً عن استيائه بعد مباراة في ملعب إيلاند رود، مما شكل شرخاً عميقاً في علاقته بالمدرب الجديد آرني سلوت، الذي يتبنى فلسفة تكتيكية مختلفة عن سلفه يورغن كلوب، حيث يسعى سلوت للانضباط والتوازن الجماعي ولا يمنح أي لاعب وضعاً استثنائياً، وهو ما رفضه صلاح ووكيله رامي عباس، اللذان يصران على أن الرحيل هو الحل إذا لم يكن النجم المصري الخيار الأول.
تراجع الأداء وموقف الإدارة
مع تراجع الأداء الرياضي لصلاح في سن الثالثة والثلاثين، اكتسبت وجهة نظر سلوت مزيداً من المصداقية، كما أن بقاء اللاعب الأعلى أجراً في الفريق دون ضمان مكان أساسي يشكل تهديداً لاستقرار غرفة الملابس، وهو ما دفع الإدارة، الممثلة بمجموعة فينواي الرياضية، للسعي نحو إنهاء هذه الأزمة، لكن محاولات بيع اللاعب واجهت عقبات كبيرة.
شاهد ايضاً
- برشلونة في مواجهة عقبة مالية: هل تتعثر صفقة الانتقال المكلفة التي يطمح لها النادي؟
- محمد صلاح يحقق أرقاماً إعجازية ويكتب التاريخ مع ليفربول في الدوري الإنجليزي
- يورغن كلوب يكسر صمته بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: “لم أكن لأتصور أن شيئًا كهذا ممكن
- برشلونة يتطلع إلى التعاقد مع الحارس أليكس ريميرو دون مقابل
- القادسية السعودي يوضح موقفه من التعاقد مع محمد صلاح وإمام عاشور
- شاهد روعة التسديدات.. محمد صلاح يصل إلى 50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا
- شيفتشينكو يتوقع فوز برشلونة على أتلتيكو في مواجهة الأبطال
- برشلونة يدرس بيع بالدي.. صراع بين العائد المالي والمستقبل الرياضي
عقبات تعيق عملية البيع
أعاقت عدة عوامل إمكانية بيع صلاح مقابل رسوم انتقال، يأتي في مقدمتها راتبه الضخم الذي يقارب 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، إضافة إلى سنه الذي جعله أقل جاذبية في سوق الانتقالات للصفقات الكبرى، حيث لم تتلق إدارة ليفربول عروضاً مقنعة خلال فترة الانتقالات الشتوية، مما دفع النادي لقبول فكرة رحيله مجاناً مع انتهاء عقده.
خلال مسيرته مع ليفربول منذ انضمامه في صيف 2017، سجل محمد صلاح أكثر من 200 هدف، وساهم في حصد الفريق لبطولات الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، محققاً مكانة أسطورية ضمن جماهير الأنفيلد.









التعليقات