فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي، مما يعني غياب الأتزوري عن النسخ العالمية منذ عام 2018.
وألقى أسطورة الكرة الألمانية يورجن كلينسمان، الذي لعب في الدوري الإيطالي، باللوم على المنظومة الكروية في البلاد، معتبراً أن الثقافة المحافظة تمنع ظهور مواهب استثنائية، حيث قال: “لو كان ليونيل ميسي أو لامين يامال إيطاليين، لأرسلوهما للعب في الدرجة الثانية، إنهم يريدون اللاعبين الذين يلتزمون بالتعليمات فقط”.
وأوضح كلينسمان أن النظام التدريبي الإيطالي يركز بشكل مفرط على الجانب التكتيكي والانضباط الدفاعي على حساب الإبداع الفردي والمهارات الهجومية المتألقة، مما يؤدي إلى قمع المواهب الخام التي يمكنها تغيير مجريات المباراة.
أزمة المنتخب الإيطالي تتجاوز المدربين
يعاني المنتخب الإيطالي من أزمة عميقة في جيل كامل من اللاعبين، فبعد الفوز التاريخي ببطولة أمم أوروبا 2020، فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2022 و2026، كما خرج من دور الـ16 في يورو 2024، ويشير التحليل إلى تراجع واضح في إنتاجية الأندية المحلية للمواهب المهاجمة العالمية مقارنة بعصورها الذهبية السابقة.








