أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن إجراء تعديلات جوهرية على نظام بطاقة الهوية للمشجعين، المعروفة باسم “بطاقة المشجع”، بهدف تعزيز الأمن ومكافحة العنف في الملاعب، حيث ستشمل التغييرات إضافة بيانات بيومترية مثل بصمات الأصابع أو التعرف على ملامح الوجه، إلى جانب معلومات شخصية مفصلة لكل حامل بطاقة.
تفاصيل التعديلات الجديدة على بطاقة المشجع
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لمواجهة ظاهرة الشغب، حيث ستُدمج البطاقة المُطورة مع أنظمة المراقبة الأمنية في الاستادات لرصد وتحليل سلوكيات الجماهير، كما ستُستخدم البيانات المجمعة لإنشاء قاعدة معلومات مركزية تتيح للسلطات تتبع تحركات المشجعين المشتبه في انتمائهم لمجموعات عنف، وستُطبق البطاقة الجديدة بشكل تدريجي بدءًا من الموسم المقبل.
خطوات الحصول على البطاقة المُحدّثة
- تقديم طلب إلكتروني عبر الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني أو نوادي الدوري.
- تعبئة نموذج يتضمن البيانات الشخصية الأساسية وتاريخ حضور المباريات السابق.
- تسجيل البيانات البيومترية في مراكز معتمدة تابعة للأندية أو الاتحاد.
- انتظار الموافقة الأمنية من الجهات المختصة بعد التحقق من السجلات.
- استلام البطاقة الذكية التي يمكن ربطها بتطبيقات الهواتف للحجز والدفع.
ردود الفعل والتأثير المتوقع
أثار الإعلان ردود فعل متباينة، حيث رحبت جهات أمنية وعدد من الأندية بالإجراء باعتباره أداة رادعة للشغب، بينما أعربت جمعيات مشجعين عن قلقها بشأن الخصوصية واعتبرته تقييدًا للحريات، ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خفض كبير في حوادث العنف، كما حدث في تجارب مشابهة في دوريات إنجليزية وألمانية سجلت انخفاضًا يصل إلى 40% في حوادث الشغب بعد تطبيق أنظمة تعريف متطورة.
يُذكر أن نظام “بطاقة المشجع” كان قد أُطلق في إسبانيا قبل سنوات بهدف تنظيم دخول الملاعب، لكن فعاليتها كانت محدودة دون وجود بيانات أمنية متقدمة، وتأتي هذه التعديلات في وقت تشهد فيه بعض الملاعب الإسبانية تصاعدًا في حوادث العنف، ما دفع السلطات للبحث عن حلول جذرية.








