تتصاعد الضغوط داخل نادي الاتحاد السعودي لإقالة المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو، في ظل تراجع النتائج وتوتر العلاقات داخل غرفة الملابس، حيث بات مستقبل المدرب مرهونًا بشكل شبه كامل بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة.
أسباب تهديد مستقبل كونسيساو في الاتحاد
أدت سلسلة النتائج المخيبة للآمال إلى تصاعد الغضب الجماهيري ووضعت إدارة النادي أمام مطالب حاسمة بالتغيير، وزاد من حدة الأزمة الخروج المُخيّب من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام فريق الخلود، وهي البطولة التي كانت تمثل أملًا رئيسيًا لإنقاذ الموسم، كما تشير تقارير إلى وجود توترات داخلية بين المدرب وبعض اللاعبين انعكست سلبًا على أداء الفريق في الملعب.
الشرط الحاسم لبقاء المدرب البرتغالي
باتت بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة هي طوق النجاة الوحيد والأخير لكونسيساو للحفاظ على منصبه، وتدور داخل أروقة النادي فكرة ربط مصير المدرب بشكل مباشر بالنتائج القارية، حيث قد يضمن الفوز باللقب الآسيوي استمراريته، في حين أن أي إخفاق سيعجل برحيله الفوري، خاصة مع تراجع فرص الفريق بشكل كبير في المنافسة على لقب دوري روشن السعودي.
على الرغم من الأجواء المتوترة، فإن الإدارة تفضل في الوقت الراهن الإبقاء على الجهاز الفني مؤقتًا سعيًا للحفاظ على قدر من الاستقرار قبل خوض الاستحقاقات الحاسمة المتبقية في الموسم.








