يظل حقل ظهر للغاز الطبيعي أكبر الحقول المنتجة في مصر، حيث يساهم بنحو 25% من إجمالي إنتاج البلاد من الغاز، وفقاً لتصريحات مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، الذي نفى ما يتردد عن تراجع دور الحقل، مؤكداً استمراره في الإنتاج.
حقل ظهر: إنتاج مستمر ونفي للمصطلحات غير الفنية
أوضح يوسف عبر صفحته الشخصية أن حقل ظهر لم يمت ولن يمت، مشدداً على أنه لا يوجد مصطلح فني بمسمى “وفاة” في التعبير عن حقول الغاز، وأضاف أن الحقل مازال يعطي الخير لمصر وشعبها، مما يؤكد استمراريته كرافد أساسي لإمدادات الطاقة في البلاد.
حركة ميناء دمياط واستقبال ناقلة غاز مسال
في سياق متصل، شهد ميناء دمياط حركة ملاحية نشطة، حيث استقبل 12 سفينة وغادرت 16 أخرى خلال 24 ساعة، وبلغ إجمالي السفن الموجودة بالميناء 27 سفينة، من بينها ناقلة الغاز المسال “AMARYLLIS KNUTSEN” التي ترفع علم فرنسا ويبلغ طولها 299 متراً وعرضها 46 متراً.
من المقرر أن تقوم الناقلة بتفريغ شحنة تبلغ حوالي 72319 طناً من الغاز المسال، بعد ترسيها بجوار وحدة التغويز العائمة “ENERGOS WINTER”، لبدء عملية نقل وتفريغ الشحنة عبر أرصفة الشركة المتحدة لمشتقات الغاز.
يعد حقل ظهر، الذي تم اكتشافه في عام 2015، أحد أكبر الاكتشافات الغازية في البحر المتوسط، وقد دخل مرحلة الإنتاج في نهاية عام 2017، وساهم بشكل حاسم في تحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وتصدير الفائض.







