شهدت أسواق الذهب العالمية تذبذبًا حادًا الأسبوع الماضي، حيث تراوح سعر الأوقية بين 4511.8 و4758.94 دولارًا، بنسبة تقلب قاربت 5.5%، في ظل انخفاض السيولة بسبب العطلات الرسمية، مما يعكس حالة من عدم اليقين السائد.
تطور أسعار الذهب عالميًا ومحليًا
أظهرت بيانات منصة «آي صاغة» ارتفاعًا سريعًا لسعر أوقية الذهب في بداية أبريل من 4511 دولارًا إلى 4758 دولارًا، قبل أن تتراجع إلى نحو 4677 دولارًا مع عمليات جني الأرباح وضغوط قوة الدولار الأمريكي، وعلى المستوى المحلي في مصر، ارتفع سعر الذهب عيار 21 من 6975 جنيهاً في 29 مارس إلى 7150 جنيهاً في 5 أبريل، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 2.51%.
توقعات أسعار الذهب والعوامل الحاسمة
تشير التوقعات إلى أن الذهب يتحرك حاليًا في اتجاه عرضي يميل للهبوط الطفيف، وسط صراع بين العوامل الداعمة والضاغطة، ويؤكد الخبراء أن البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، خاصة فيما يتعلق بالتضخم وسوق العمل، ستكون العامل الحاسم في تحديد المسار القادم للذهب، حيث قد يؤدي أي تراجع في الاقتصاد الأمريكي إلى تخفيف السياسة النقدية للفيدرالي، مما يدعم الأسعار، بينما ستستمر الضغوط في حال بقاء البيانات قوية.
تأثير العطلات العالمية على تداولات الذهب
أدت العطلات العالمية، بما في ذلك إغلاق الأسواق يوم الجمعة العظيمة والعطلات اللاحقة، إلى انخفاض حاد في السيولة وحجم التداول، مما ساهم في تراجع أسعار الذهب المحلية وفرض استقرارًا نسبيًا على الأسواق، ويُتوقع أن يؤدي انخفاض السيولة هذا إلى تهدئة السوق مؤقتًا، مع احتمال حدوث تحركات أكثر حدة مع استئناف النشاط الطبيعي.
يُذكر أن تفاعل الأسواق العالمية مع التوترات الجيوسياسية قد تراجع، حيث أصبحت السياسة النقدية الأمريكية هي المحرك الرئيسي لتوجهات المستثمرين، مما حدّ من قدرة الذهب على تحقيق مكاسب كبيرة ومستدامة خلال الفترة الحالية.








