باتت بطولة دوري أبطال أوروبا هي الهدف الوحيد المتبقي للنجم المصري محمد صلاح مع ليفربول قبل رحيله المؤكد عن النادي الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي، وذلك بعد خروج الفريق من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي أمس السبت.
ودّع ليفربول البطولة المحلية من دور الثمانية بعد الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 4-0، مما أنهى آمال صلاح في التتويب بهذا اللقب مع الريدز، ويستعد الفريق الآن لمواجهة فرنسية صعبة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال يوم الأربعاء المقبل.
دوري الأبطال.. المعركة الأخيرة لصلاح مع ليفربول
يخوض صلاح الموسم الحالي مع ليفربول تحت وطأة الضغط لإنهاء مسيرته الناجحة في أنفيلد بتتويج قاري كبير، حيث خرج الفريق سابقاً من سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يعد أمامه سوى منافسة واحدة على لقب رئيسي هذا الموسم.
يُعد التتويج بدوري أبطال أوروبا حلمًا يراود جماهير ليفربول ونجمها المصري، خاصة بعد الفشل في نيله الموسم الماضي، وتشكل المواجهة مع باريس سان جيرمان اختباراً حاسماً لطموحات الفريق في البطولة القارية.
رحلة صلاح القارية مع الريدز
سبق لصلاح أن قاد ليفربول للتتويج بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة في موسم 2018-2019، كما وصل معه إلى المباراة النهائية مرتين أخريين في 2018 و2022، ويحمل الرقم القياسي لأكثر لاعب أفريقي تسجيلاً في تاريخ البطولة القارية.








