اختتم ملتقى الأوقاف بالمدينة المنورة أعماله تحت عنوان «الواقفون الجدد والمصارف المبتكرة»، بتنظيم جمعية أحد لخدمات الأوقاف وبالشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف ومجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة، حيث شهد الملتقى مشاركة 520 شخصاً واستعرض 17 ورقة علمية متخصصة إلى جانب 8 ورش عمل و85 جلسة إرشادية فردية، وذلك في إطار تعزيز الاستدامة الوقفية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

مبادرات واتفاقيات نوعية

تمكن الملتقى من إبراز 29 مبادرة وقفية نوعية عبر أجنحته وجلساته الحوارية، كما شهد توقيع 40 اتفاقية استراتيجية بمشاركة 65 جهة، بما فيها شراكات متعددة الأطراف، بهدف تمكين القطاع الوقفي وفتح آفاق أوسع للتكامل والتعاون المؤسسي.

جلسات اليوم الختامي

تضمن برنامج اليوم الختامي عدداً من الجلسات الحوارية التي ناقش خلالها المشاركون واقع الأوقاف وآفاق تطويرها، واستعرضوا نماذج وتجارب مبتكرة تسهم في تلبية الاحتياجات المجتمعية وتعزيز الاستدامة.

يأتي هذا الملتقى ضمن جهود المملكة لتنمية القطاع الوقفي وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني، حيث تشير البيانات إلى تزايد الاهتمام بالأوقاف كأداة للتنمية المستدامة وتمويل المشاريع الاجتماعية والتعليمية والصحية على نطاق واسع.

الأسئلة الشائعة

ما هو عنوان ملتقى الأوقاف الذي عقد في المدينة المنورة؟
عقد الملتقى تحت عنوان «الواقفون الجدد والمصارف المبتكرة». ويهدف إلى تعزيز الاستدامة الوقفية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
ما أبرز مخرجات الملتقى من حيث المشاركة والفعاليات؟
شهد الملتقى مشاركة 520 شخصاً، واستعرض 17 ورقة علمية و8 ورش عمل و85 جلسة إرشادية فردية. كما تم إبراز 29 مبادرة وقفية وتوقيع 40 اتفاقية استراتيجية.
ما الهدف من الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الملتقى؟
تهدف الاتفاقيات الاستراتيجية البالغة 40 اتفاقية إلى تمكين القطاع الوقفي وفتح آفاق أوسع للتكامل والتعاون المؤسسي، بمشاركة 65 جهة.
كيف يساهم الملتقى في رؤية المملكة 2030؟
يأتي الملتقى ضمن جهود تنمية القطاع الوقفي وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني، حيث يعتبر الأوقاف أداة للتنمية المستدامة وتمويل المشاريع الاجتماعية والتعليمية والصحية.