نظمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لقاءً علمياً بعنوان “الابتكار من أجل الاستدامة”، ضمن فعاليات مهرجان “الثقافات والشعوب” في نسخته الرابعة عشرة، بمشاركة عميد كلية الهندسة الدكتور عصام محمود ربيع.

محاور لقاء الابتكار من أجل الاستدامة

تناول اللقاء التمييز بين مفهومي الإبداع والابتكار، حيث عُرِّف الإبداع بأنه القدرة على توليد أفكار جديدة، بينما يُعد الابتكار عملية تحويل تلك الأفكار إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، وربط المحاضرون بين هذه المفاهيم وأهداف الاستدامة التي تهدف إلى ضمان استمرارية الحلول المبتكرة وتحقيق التوازن بين الأبعاد التنموية المختلفة.

دعم الموهوبين وثقافة الابتكار

سلط اللقاء الضوء على الأدوار المحورية للأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في رعاية الموهوبين وتنمية مهاراتهم الإبداعية، كما استعرض الدكتور عصام محمود ربيع الجهود الوطنية للمملكة في نشر وتعزيز ثقافة الابتكار، من خلال حزمة من البرامج والمبادرات التي أطلقتها.

الربط برؤية 2030 وأدوار الجامعة

تم ربط موضوعي الابتكار والاستدامة بشكل مباشر بمستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة في مجالات تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتنويع القاعدة الاقتصادية، ورفع مستوى جودة الحياة، وتطرق اللقاء إلى دور الجامعة الإسلامية الفاعل في دعم منظومة الإبداع، عبر إقامة شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية.

يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة فعاليات مهرجان الثقافات والشعوب الذي يشهد مشاركة واسعة، ويعكس التوجه الاستراتيجي نحو تبني الابتكار كأداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة التي تشمل الأبعاد الهندسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الإبداع والابتكار كما تم شرحه في اللقاء؟
الإبداع هو القدرة على توليد أفكار جديدة. أما الابتكار فهو عملية تحويل تلك الأفكار إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ.
ما دور الجامعة الإسلامية في دعم منظومة الابتكار؟
تقوم الجامعة بدور فاعل من خلال إقامة شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية لدعم منظومة الإبداع والابتكار.
كيف رُبط موضوع الابتكار والاستدامة برؤية 2030؟
تم ربطهما بشكل مباشر بمستهدفات الرؤية، خاصة في مجالات تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتنويع القاعدة الاقتصادية، ورفع مستوى جودة الحياة.