تتجه قطاعات الضيافة والإيواء السياحي في المدينة المنورة نحو نمو متسارع، مدفوعاً بزيادة أعداد الزائرين والسياح بشكل سنوي، حيث استعرضت غرفة المدينة المنورة هذا التطور والفرص الاستثمارية المصاحبة له خلال مشاركتها في منتدى العمرة والزيارة.
الفرص الاستثمارية في قطاع الضيافة
استعرض رئيس مجلس إدارة غرفة المدينة المنورة، مازن رجب، في اليوم الختامي للمنتدى، حجم الفرص الواعدة في القطاع، مؤكداً على تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق نتائج أكبر تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأشار رجب إلى حاجة المدينة المنورة لما يقارب 79 ألف غرفة فندقية إضافية بحلول العام 2030، لمواكبة التدفق المتوقع للزوار.
مشاريع رائدة تدعم القطاع
يواكب هذه الحاجة تشييد مشروعات تطويرية كبرى، يأتي في مقدمتها مشروع “رؤى المدينة” الذي يقام على مساحة 1.5 مليون متر مربع في المنطقة المركزية المجاورة للمسجد النبوي، ويُعد هذا المشروع نموذجاً رائداً لتطوير المدن الذكية التي تدعم قطاع الضيافة وتساهم في “أنسنة” المدن، كما تشكل مشاريع التخطيط العمراني للمدن الذكية محفزاً استثمارياً رئيسياً لجذب الاستثمارات إلى قطاع الضيافة في المنطقة.
تشهد المدينة المنورة تحولاً تنموياً شاملاً، حيث تجاوز عدد زوار المدينة المنورة في موسم حج العام الماضي حاجز المليوني زائر، مما يضع قطاع الضيافة والإيواء في صدارة القطاعات المستهدفة للتطوير والاستثمار لاستيعاب هذه الأعداد المتزايدة وتحسين تجربة الزائر.








