تستقطب القرية التراثية في مهرجان شتاء الجوف الزوار من مختلف الأعمار، عبر تقديم باقة غنية من التجارب الثقافية والتفاعلية التي تعكس عمق التراث المحلي للمنطقة، حيث صُممت القرية لتكون نافذة حية على الماضي، تتيح للعائلات والسياح التعرف على الحرف التقليدية والمأكولات الشعبية والفنون الأصيلة.
أنشطة تفاعلية في القرية التراثية
تتنوع العروض داخل القرية التراثية لتشمل ورش عمل حية للحرفيين، تعرض مهارات مثل التطريز والسدو وصناعة الفخار، كما تقدم أجنحة المأكولات الشعبية أطباقاً تقليدية أعدت بوصفات توارثتها الأجيال، إلى جانب ذلك، تنظم عروض يومية للفنون الشعبية كالعرضة النجدية والدحة، مما يخلق أجواءً احتفالية غامرة.
أبرز الورش الحرفية المتاحة
- ورشة صناعة الفخار والتشكيل بالطين.
- ورشة التطريز التقليدي وأنماط الزخرفة.
- عروض حية لصناعة السدو ونسج الصوف.
أهداف مهرجان شتاء الجوف
لا يقتصر دور مهرجان شتاء الجوف على الجانب الترفيهي، بل يسعى إلى تحقيق أهداف أوسع تشمل تنشيط الحركة السياحية في المنطقة، ودعم الحرفيين المحليين عبر توفير منصة لعرض وبيع منتجاتهم، كما يعمل على تعزيز الانتماء والهوية الوطنية لدى الشباب من خلال ربطهم بتراث أجدادهم.
يأتي مهرجان شتاء الجوف كأحد أبرز الفعاليات الموسمية التي تنظمها المملكة ضمن رؤية 2030 لتنويع مصادر الدخل، حيث تشهد مناطق المملكة المختلفة إطلاق أكثر من 550 فعالية شتوية تجذب ملايين الزوار المحليين والدوليين سنوياً، وتسهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد المحلي.








