تعرّض النجم المصري محمد صلاح لانتقادات لاذعة في وسائل الإعلام الإنجليزية، بعد أدائه الذي وُصف بالضعيف خلال خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف نظيفة، في مواجهة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أهدر ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 64.

تقييم متدنٍ لأداء صلاح

وصف موقع “This Is Anfield” المتخصص في أخبار النادي، أداء صلاح بأنه كان “مروعاً”، ومنحه تقييماً متدنياً بلغ 3.53 من 10، وعلى الرغم من كونه اللاعب الأكثر لمساً للكرة داخل منطقة جزاء السيتي بواقع 14 لمسة، إلا أنه فشل في تحويل أي منها إلى فرص حقيقية أو أهداف.

محللون: “أداء حزين” و”فقدان الثقة”

اتفق عدد من المحللين البارزين على وصف أداء صلاح بالمخيب، حيث وصفه النجم الاسكتلندي السابق آلي ماكويست عبر “TNT Sports” بأنه “حزين” وأضاف أنه يبدو ظلاً للاعب الذي أضاء الدوري الإنجليزي في المواسم الماضية، بينما لاحظ الحارس السابق لمنتخب إنجلترا جو هارت أن صلاح بدا “منخفض الثقة جداً” و”مدمراً” عند توجهه إلى غرف الملابس.

من جانبه، أعرب ستيف نيكول، نجم ليفربول السابق ومحلل ESPN، عن استغرابه من التراجع المفاجئ في مستوى صلاح، وتساءل عن كيفية تحول اللاعب من مرشح قوي لجائزة أفضل لاعب في العالم إلى لاعب “لا يبدو كأنه يعرف أين يوجد المرمى”.

يأتي هذا النقد الحاد في وقت أعلن فيه صلاح عزمه مغادرة ليفربول بنهاية الموسم الحالي، دون الكشف عن وجهته المقبلة حتى الآن، وكانت آخر مرة خسر فيها ليفربول أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف نظيفة في مسابقة الكأس المحلية في عام 1937.

الأسئلة الشائعة

ما هو تقييم أداء محمد صلاح في مباراة ليفربول ومانشستر سيتي؟
تلقى صلاح تقييماً متدنياً بلغ 3.53 من 10 من موقع This Is Anfield، ووصف أداؤه بأنه كان مروعاً، حيث فشل في تحويل لمساته العديدة داخل المنطقة إلى فرص أو أهداف حقيقية.
كيف علق المحللون على أداء محمد صلاح؟
وصف المحللون أداءه بأنه حزين ومخيب، مشيرين إلى أنه بدا ظلاً لذاته السابقة ومنخفض الثقة بشكل كبير، خاصة بعد إهداره لركلة الجزاء الحاسمة.
ما هو السياق الأوسع لهذا النقد الموجه لصلاح؟
يأتي هذا النقد الحاد في وقت أعلن فيه صلاح عزمه مغادرة نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي، مما يضيف ضغطاً إضافياً على أدائه ويثير تساؤلات حول مستقبله.