أثار فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً حول سلوك مهني مزعوم لطبيبة في مستشفى دهب العام بمحافظة جنوب سيناء، حيث ظهرت مواجهة لفظية بين الطبيبة ومريضة بعد الولادة، تخللتها إشارات جسدية ورفض للمساعدة وصفته المريضة بأنه غير لائق.

تفاصيل واقعة طبيبة مستشفى دهب

تركزت الشكوى حول رفض الطبيبة المناوبة في قسم الطوارئ قياس ضغط الدم لمريضة كانت تعاني من إعياء ما بعد الولادة، حيث طالبتها بالعودة إلى طبيب النساء والتوليد، ما أدى إلى تصاعد الخلاف وتسجيل المريضة للواقعة ونشرها.

الرواية الرسمية للمستشفى

قدمت إدارة مستشفى دهب رواية مختلفة للأحداث، موضحة أن المريضة كانت تطلب تركيب محلول حديد وهو إجراء يتطلب حجزاً مسبقاً وفحوصات ولا يُجرى عادة في الطوارئ، وأن الطبيبة كانت مشغولة بحالات حرجة وطلبت منها الانتظار، إلا أن المريضة اعترضت وتحدثت بأسلوب غير لائق مما أدى لاحتدام الموقف.

الإجراءات المتخذة عقب الواقعة

تحركت إدارة المستشفى على الفور واتخذت عدة إجراءات، وهي:

  • تحرير محضر رسمي يتضمن اتهامات للمريضة بالتعدي اللفظي وتصوير الطبيبة دون إذن داخل منشأة عامة ونشر محتوى مسيء وتعطيل سير العمل.
  • إحالة الطبيبة للتحقيق الإداري الفوري بشأن ما بدر منها من سلوك.
  • اتخاذ إجراءات قانونية ضد المريضة على خلفية التصوير والنشر وطريقة التعامل.

يذكر أن التصوير داخل المنشآت الطبية الحكومية دون ترخيص يُعد مخالفة للقواعد المنظمة للعمل، وقد ساهم نشر المقطع في تضخيم الأزمة وإثارة الرأي العام حول أخلاقيات الممارسة الطبية وآليات تقديم الشكاوى.

الأسئلة الشائعة

ما هي تفاصيل الواقعة التي تورطت فيها طبيبة مستشفى دهب؟
تدور الواقعة حول مواجهة لفظية وسلوك مزعوم بين طبيبة ومريضة بعد الولادة في مستشفى دهب العام. حيث رفضت الطبيبة قياس ضغط الدم للمريضة وطلبت منها العودة لقسم النساء والتوليد، مما أدى لتصاعد الخلاف وتسجيل الفيديو ونشره.
ما هي رواية إدارة المستشفى للأحداث؟
ذكرت إدارة المستشفى أن المريضة طلبت إجراءً (تركيب محلول حديد) يتطلب حجزاً مسبقاً وفحوصات ولا يُجرى في الطوارئ. وأوضحت أن الطبيبة كانت مشغولة بحالات حرجة وطلبت الانتظار، لكن المريضة اعترضت وتحدثت بأسلوب غير لائق مما أدى لاحتدام الموقف.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها إدارة المستشفى بعد الواقعة؟
اتخذت الإدارة عدة إجراءات، منها تحرير محضر ضد المريضة يتهمها بالتعدي اللفظي والتصوير غير المصرح به، وإحالة الطبيبة للتحقيق الإداري، واتخاذ إجراءات قانونية ضد المريضة بسبب التصوير والنشر وأسلوب التعامل.