حذّر استشاريان من المخاطر الصحية الكبيرة التي تشكلها التقلبات الجوية الحالية، خاصة موجات الغبار والأمطار، على الفئات الأكثر عرضة للخطر، وأكدا على ضرورة الالتزام بتدابير وقائية صارمة لحماية الأطفال وكبار السن ومرضى الربو.
نصائح طبية للتعامل مع موجات الغبار
أكد استشاري طب الأسرة والحساسية الدكتور خالد باواكد على حتمية البقاء داخل المنازل أثناء إثارة الأتربة، مع ضرورة ارتداء الكمامات الوقائية كدرع أساسي عند الخروج للضرورة القصوى، حيث تعمل موجات الغبار على إرهاق مرضى الربو بشكل خاص، وتحفز انقباض عضلات الشعب الهوائية مما يؤدي إلى ضيق حاد في التنفس وسعال مستمر مصحوب بصفير في الصدر.
خطة طوارئ لمرضى الربو
دعا باواكد المصابين بالربو إلى الالتزام التام بالعلاجات الموصوفة ووضع خطة طوارئ أسرية تشمل:
- التأكد من توفر أجهزة الاستنشاق وصحتها.
- التوجه الفوري إلى أقسام الطوارئ عند استمرار الأزمات التنفسية.
- إغلاق النوافذ بإحكام لمنع تسرب الجزيئات الدقيقة.
- تنظيف الأسطح المنزلية بانتظام.
تحذيرات هامة للأطفال أثناء التقلبات الجوية
من جهته، وجّه استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف الأسر بمنع أبنائهم من الخروج في أوقات الغبار أو اللعب في مياه الأمطار الراكدة لتجنب انتقال الأمراض، كما حذّر بشدة من ملامسة أعمدة الكهرباء أو استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية في العراء أثناء البرق والرعد، وذلك درءًا لخطر الصدمات الكهربائية القاتلة التي تكثر في مثل هذه الأجواء.
نصائح عامة للوقاية
نصح الاستشاريون بالإكثار من شرب الماء للمساعدة في ترطيب الجسم، وتجنب المشروبات الغازية والسكرية لعدم جدواها في هذا الغرض، وأكدوا أن الوعي المجتمعي بهذه التدابير الاحترازية يسهم بشكل فاعل في تقليص الإصابات والحوادث، مما يحفظ سلامة المجتمع بأسره.
تزداد حالات الإصابة بمشاكل الجهاز التنفسي بنسبة قد تصل إلى 40% خلال مواسم الغبار، وفقًا لتقارير صحية سابقة، مما يبرز أهمية هذه الإجراءات الوقائية خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة.








