قاد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي برشلونة للفوز بصعوبة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب واندا ميتروبوليتانو ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني، حيث سجل الهدف الحاسم في الدقائق الأخيرة ليعيد الفريق الكتالوني إلى صدارة الترتيب.
تقدم أتلتيكو وتعادل سريع
شهدت المباراة إيقاعاً سريعاً منذ صافرة البداية، سيطر خلالها برشلونة على مجريات اللعب بفضل خط هجومي نشط ضم فيرمين ولامين يامال وراشفورد، إلا أن أتلتيكو مدريد نجح في تسجيل الهدف الأول عن طريق جوليانو سيميوني في الدقيقة 39 بعد كسر مصيدة التسلل، لكن الفرحة لم تدم طويلاً لأصحاب الأرض، حيث عادل راشفورد النتيجة بعد أربع دقائق فقط لتنتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
الطرد الأحمر يغير موازين اللقاء
شكلت الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول نقطة تحول حاسمة في المباراة، بعد أن تلقى مدافع أتلتيكو نيكو غونزاليس بطاقة حمراء مباشرة بسبب عرقلته لامين يامال، مما أجبر فريقه على اللعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، واستغل برشلونة هذه الميزة العددية ليزيد من سيطرته على الكرة ويدفع مضيفه إلى الدفاع بشكل جماعي.
ليفاندوفسكي ينقذ برشلونة في اللحظات الأخيرة
على الرغم من التفوق العددي، واجه برشلونة صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع المنظم لأتلتيكو مدريد، ولم تخلق هجماته خطورة حقيقية على مرمى جان أوبلاك حتى الدقائق الأخيرة، حيث جاء دور البديل روبرت ليفاندوفسكي ليحسم المواجهة لصالح الضيوف في الدقيقة 87، بعد أن تلقى كرة من زميله جواو كانسيلو على الجهة اليسرى، ليتصدى لها الحارس أوبلاك وترتد من المهاجم البولندي وصولاً إلى الشباك محققة الهدف الثاني والفوز الثمين.
يُعد هذا الفوز هو الثالث لبرشلونة في آخر خمس مواجهات خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، كما يمثل الهدف رقم 25 لليفاندوفسكي في جميع المسابقات هذا الموسم، مما يعزز موقعه كأحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي الكتالوني منذ انضمامه.








