أثارت قرارات التحكيم في مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة، التي انتهت بفوز الأخير 2-1، موجة غضب عارمة داخل النادي المدريدي، الذي وجه اتهامات صريحة للجنة الحكام الإسبانية بتطبيق “ازدواجية في المعايير”، خاصة بعد إلغاء بطاقة حمراء لمدافع البارسا جيرارد مارتن.
وبعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، ألغى الحكم بوسكيتس فيرير قرار الطرد الذي أصدره ضد مارتن بسبب تدخله العنيف على تياغو ألمادا، واكتفى بإشهار البطاقة الصفراء، وهو ما اعتبره أتلتيكو تناقضاً صارخاً مع قرارات سابقة، حيث خاض الفريق الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد نيكو غونزاليس قبل الاستراحة.
أتلتيكو يطالب بتوضيحات رسمية
أصدر أتلتيكو مدريد بياناً رسمياً طالب فيه لجنة الحكام بتقديم توضيح، مشيراً إلى أن المنافسة تصبح “مستحيلة” عندما يتم تطبيق القواعد بشكل مختلف، واستند النادي في احتجاجه إلى واقعة مشابهة قبل خمس جولات في مباراة ريال بيتيس ورايو فايكانو، حيث أكدت اللجنة وقتها أن التدخل يستحق البطاقة الحمراء.
سيميوني يرفض التعليق وبيان النادي يتصاعد
تجنب المدرب دييغو سيميوني الخوض في تفاصيل التحكيم بعد المباراة، قائلاً إن “كل شيء واضح”، بينما وسع النادي من نطاق احتجاجه في البيان، متحدثاً عن “أخطاء تحكيمية واضحة ومتتالية” في آخر جولتين، ولاحظ أن هذه الأخطاء وقعت على وجه التحديد في مواجهتي ريال مدريد وبرشلونة، كما انتقد دور حكام الفيديو واتهمهم بإلحاق الضرر بزملائهم على أرض الملعب.
يأتي هذا الاحتجاج في وقت يتخلف فيه أتلتيكو مدريد بفارق 19 نقطة عن برشلونة المتصدر لليغا بعد 30 جولة، مما يضعف من فرصه في المنافسة على اللقب هذا الموسم.








