
إيمان حكيم
السبت، 21 مارس 2026، الساعة 11:00 م
تناول مسلسل “أب ولكن” قضايا اجتماعية وأسريّة مهمة، من أبرزها قضية الانفصال، والذي لا يعني بالضرورة نهاية الاحترام بين الزوجين، بل يتيح فرصة لإعادة بناء العلاقة بطريقة ناضجة تخدم الطرفين والأبناء. وتؤكد الدراسات النفسية أن الأطفال الذين يشهدون آباءً يتعاملون بنضج بعد الانفصال يشعرون بأمان واستقرار نفسي أكبر، خاصة خلال احتفالات عيد الفطر والزيارات. وإليك إتيكيت التعامل بين الزوجين بعد الانفصال في عيد الفطر، وفقًا لما أشارت إليه شريهان الدسوقي، خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، وهو كالآتي:
الحفاظ على الاحترام المتبادل
يجب أن يبقى الاحترام سيد الموقف بين الطرفين، مهما كانت أسباب الانفصال، فاحترام كل طرف للآخر هو أساس التعامل الصحي، وخصوصًا في ظل وجود الأطفال خلال زيارات عيد الفطر.
تجنب تبادل الاتهامات
التركيز على الماضي وتوجيه اللوم لا يحل المشكلات، بل يزيد من التوتر ويؤثر سلبًا على الأطفال، لذا من الأفضل الامتناع عن تبادل الاتهامات بين الزوجين.
عدم الحديث السلبي أمام الأبناء
ينبغي على الوالدين أن يحرصا على دعم وحب الأطفال، دون أن يتأثروا بصراعات أو حديث هجومي، مع ضرورة الابتعاد عن الكلام السلبي عن أحد الأطراف أمام الأطفال، للحفاظ على حالتهم النفسية.
تنظيم التواصل بشكل واضح
تحديد طرق وأساليب التواصل، وتحديد أوقات مناسبة لمناقشة شؤون الأبناء، يسهل عملية إدارة العلاقة بعد الانفصال بشكل أكثر فعالية.
احترام خصوصية الحياة الجديدة للطرف الآخر
عدم التدخل في تفاصيل حياة الشريك السابق أو مراقبة تصرفاته، حيث تعتبر الخصوصية من العوامل التي تساهم في تعزيز الشعور بالاستقلالية وتقليل النزاعات.
التعامل بهدوء في المناسبات المشتركة
ينبغي التعامل بهدوء ولباقة خلال المناسبات الاجتماعية أو المدرسية المشتركة، مع الحفاظ على سلوك متزن، بحيث يكون مصلحة الأبناء هي الأولوية دائمًا.
التركيز على مصلحة الأبناء أولًا
التعاون في القرارات التي تتعلق بالطفل يضمن له بيئة نفسية متوازنة، كما يساهم في تجنب الصراعات المستمرة داخل الأسرة، مع التركيز على مصلحة الطفل دائمًا.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026 على موقع “أقرأ نيوز 24”.
